شهدت أسعار البيض في الأسواق المحلية، خلال تعاملات اليوم الثلاثاء الموافق 6 يناير 2026، تراجعًا ملحوظًا مقارنة بمستوياتها المسجلة أمس، في مؤشر جديد على تحسن نسبي بحركة المعروض واستقرار الطلب، وذلك بحسب أحدث بيانات صادرة عن بوابة الأسعار المحلية والعالمية التابعة لمركز معلومات مجلس الوزراء.
ويأتي هذا الانخفاض في وقت يترقب فيه المواطنون أي تحركات سعرية للسلع الغذائية الأساسية، وعلى رأسها البيض، باعتباره من المنتجات التي لا غنى عنها على موائد الأسر المصرية، خاصة مع استمرار الضغوط المعيشية وارتفاع تكاليف بعض السلع الأخرى.
تراجع متوسط سعر كرتونة البيض
وأظهرت البيانات الرسمية أن متوسط سعر كرتونة البيض، بمختلف أنواعه، سجل اليوم نحو 141.81 جنيهًا، بانخفاض قدره 2.8 جنيه مقارنة بسعر الأمس، وهو ما يعكس تحسنًا نسبيًا في مستويات التداول داخل الأسواق.
ويُرجع متابعون هذا التراجع إلى توافر كميات أكبر من الإنتاج خلال الفترة الحالية، إلى جانب استقرار أسعار مدخلات الإنتاج نسبيًا، ما ساهم في تخفيف الضغوط على الأسعار النهائية للمستهلك.
انخفاض أكبر في سعر البيض البلدي
وسجلت كرتونة البيض البلدي التراجع الأكبر، حيث بلغ متوسط سعرها 145.68 جنيهًا، منخفضة بنحو 5.27 جنيه عن تعاملات أمس، وهو ما أعتبره تجار انفراجة مؤقتة قد تنعكس إيجابيًا على حجم الإقبال خلال الأيام المقبلة.
ويُعد البيض البلدي من أكثر الأنواع طلبًا في السوق المحلي، نظرا لتفضيل شريحة واسعة من المستهلكين له، سواء من حيث الجودة أو الاستخدامات المنزلية المختلفة.
فروق سعرية بين المحافظات
وأوضحت بوابة الأسعار المحلية والعالمية أن الأسعار المعلنة تمثل متوسطات تقريبية، وقد تختلف من منطقة إلى أخرى داخل محافظات الجمهورية، بحسب تكاليف النقل وهوامش الربح ومستويات العرض والطلب في كل سوق.
كما تختلف الأسعار بين المنافذ الحكومية والأسواق الحرة، وهو ما يدفع المواطنين إلى المقارنة والبحث عن البدائل الأقل سعرًا، خاصة مع التغيرات اليومية التي تشهدها الأسواق.
توقعات الفترة المقبلة
ويرى مراقبون أن استمرار تراجع أسعار البيض خلال الأيام المقبلة مرهون بعدة عوامل، من بينها حجم الإنتاج اليومي، واستقرار أسعار الأعلاف، وعدم حدوث موجات طلب مفاجئة، لاسيما مع عودة حركة العمل بشكل طبيعي بعد الإجازات.
وفي ظل هذه المعطيات، يظل البيض من السلع التي تشهد تحركات سعرية سريعة، مما يستدعي متابعة يومية من جانب المستهلكين، انتظارًا لمزيد من الانخفاضات التي تخفف العبء عن ميزانية الأسرة.