انطلقت صباح اليوم القافلة المصرية الـ111 نحو الأراضي الفلسطينية، محملة بآلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والإيوائية، في خطوة جديدة لدعم سكان قطاع غزة في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.
انطلاق القافلة تحت إشراف الهلال الأحمر
وأفاد مراسل قناة إكسترا نيوز، كريم كمال، من معبر رفح، أن الفوج الأول للقافلة انطلق في تمام الساعة السابعة صباحا، بإشراف الهلال الأحمر المصري وبالتنسيق مع نظيره الفلسطيني، عبر منفذي العوجة وكرم أبو سالم.
وأضاف المراسل أن القافلة تضم شحنات ضخمة من المواد الغذائية، تشمل كراتين تحتوي على الأطعمة الأساسية، إضافة إلى مساعدات إيوائية هامة مثل الملابس الشتوية، والأغطية، والبطاطين، وخيام لتوفير مأوى للأسر المحتاجة.
دعم للبنية التحتية والطاقة
ولم تقتصر المساعدات على الغذاء والملابس، بل شملت أيضا شحنات من مستلزمات العناية الشخصية، بالإضافة إلى مشتقات الطاقة من غاز طبيعي وسولار وبنزين، التي تعتبر ضرورية لتوليد الكهرباء في المستشفيات والمحطات الحيوية، وضمان استمرار الإضاءة في المناطق السكنية.
وأكد المراسل أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة مستمرة لتقديم الدعم المتكامل للسكان، ومساعدة مؤسسات القطاع الصحي على الاستمرار في تقديم خدماتها، خصوصا في ظل التحديات المتعلقة بالكهرباء والطاقة.
توزيع المساعدات على الأرض
من جهتها، تواصل اللجنة المصرية الدولية عملها داخل قطاع غزة، حيث تتواجد فرقها في عدة نقاط داخل المحافظات، لا سيما في المنطقة الوسطى من القطاع، يقوم أعضاء اللجنة بتوزيع المساعدات بشكل مباشر، بما في ذلك الكراتين الغذائية، والخيام الإيوائية، والأدوية الأساسية، لضمان وصول الدعم إلى الأسر المحتاجة بأقصى سرعة وكفاءة.
استمرار التضامن المصري
تأتي هذه القافلة ضمن سلسلة من المبادرات الإنسانية التي تنفذها مصر لدعم الشعب الفلسطيني، وتعكس استمرارية الجهود المصرية لضمان وصول المساعدات إلى المستفيدين في الوقت المناسب، وتخفيف آثار الأزمات الإنسانية التي يعيشها القطاع.
وأكدت مصادر في الهلال الأحمر المصري أن مثل هذه القوافل لن تتوقف، وسيتم استمرار الدعم عبر الشحنات القادمة، لتلبية احتياجات الأسر الأكثر ضعفا في مختلف المجالات، من الغذاء والدواء إلى الطاقة والمأوى، بما يعكس التضامن المتواصل مع الأشقاء في فلسطين.