روى والد الشاب إبراهيم، الذي تُوفي ساجدًا أثناء أداء الصلاة بمدينة قليوب، تفاصيل مؤثرة عن اللحظات الأخيرة في حياة نجله، مؤكدًا أنه كان مثالًا لحسن الخلق وكثير الدعاء بحسن الخاتمة.
وقال والد الشاب إن نجله كان معروفًا بين أهله ومعارفه بصلاحه، موضحًا: «إبراهيم كان ابن حلال، وكان دايمًا يدعي ربنا بحسن الخاتمة».
وأضاف أن آخر حوار جمعه بابنه كان قبل وفاته بساعتين فقط، حيث قال له: «كنت متعصب شوية، قالي يا حاج الدنيا متفاتة»، في كلمات بدت وكأنها وداع أخير.
وأشار إلى أن نجله توفي في أول ركعة أثناء الصلاة وهو ساجد، مؤكدًا أنه كان يتمتع بصحة جيدة ولم يكن يعاني من أي أمراض. وتابع: «فرحه كان بعد العيد، وكنا مستعدين لكل حاجة».
واختتم الأب حديثه بكلمات امتزج فيها الحزن بالرضا بقضاء الله، قائلًا: «اللي مصبرني إن ربنا اختار يقابله وهو ساجد.. أنا بستودعه عند ربنا شهيد، وربنا يصبرني أنا ووالدته».