تعيش أمنية حسني، معلمة علوم مقيمة بالإسكندرية، مع أخها وأختها القاصر البالغة من العمر 13 عامًا، تواجه أزمة كبيرة مع عائلة والدها بسبب محاولتهم السيطرة على الميراث بالقوة، وسط تهديدات وتشويه سمعتها وتهديد حياة أفراد أسرتها.
التهديدات والاعتداءات
أفادت أمنية أن أفراد العائلة قاموا باعتداءات متكررة على والدتها، ووصلت الأمور إلى محاولة اختطاف أختها القاصر، كما تعرض أخوها للتهديد المستمر، فيما وصلت حد تهديد والدتها بالقتل باستخدام سكاكين.
السجل الجنائي والابتزاز
وأضافت أن ابن عمها، الذي حكم عليه بالسجن 8 سنوات لارتكابه جرائم سابقة، كان جزءًا من سلسلة الاعتداءات، وأن أخته تورطت في الاعتداء والتشهير، وحُكم عليها بأربع سنوات لم تُنفذ بعد، كما تواجه الأسرة حملات ابتزاز وتهديدات بتلفيق تهم تحرش لأخوها، فضلاً عن تهديدها بالحبس والقتل.
تخريب الممتلكات والمكان
أكدت الضحية أن أسرة والدها لم تكتفِ بالاعتداء الجسدي والمعنوي، بل قامت بتخريب المنزل وكاميرات المراقبة، واستمرت في مشاجرات ومناوشات حتى تحول المنزل إلى ما وصفته بـ«بيت ورثة»، يعاني من الفوضى والعنف.
التحرش والتورط العائلي
وأشارت أمنية إلى تورط زوج عمتها في التحرش بها وبوالدتها، بينما يقف باقي أفراد أسرة والدها ضدها في محاولة للضغط عليها للتنازل عن حقوقها، ما يزيد من الأزمة ويحولها إلى مأساة عائلية متشابكة.
الدعوة للتدخل القانوني
طالبت أمنية الجهات المختصة بالتدخل الفوري لحماية أسرتها، وضمان حقوقها في الميراث، ووضع حد للاعتداءات المستمرة والتهديدات، مؤكدًة أن الوضع أصبح خطيرًا ويهدد حياة القاصرين والعائلة بأكملها.