Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

صافرات الإنذار تعود إلى كييف.. انفجارات في أوديسا ومفاوضات أمنية حاسمة مع واشنطن

صافرات الإنذار تعود إلى كييف.. انفجارات في أوديسا ومفاوضات أمنية حاسمة مع واشنطن

صافرات الإنذار تعود إلى كييف.. انفجارات في أوديسا ومفاوضات أمنية حاسمة مع واشنطن

عاد شبح الغارات الجوية ليخيم مجددًا على المدن الأوكرانية، مع إعلان السلطات حالة التأهب القصوى في عدد واسع من المناطق، وسط تطورات ميدانية متسارعة وتحركات سياسية مكثفة على خط واشنطن ودافوس، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من اتساع رقعة الصراع وتداعياته الجيوسياسية.

حالة تأهب واسعة وصافرات إنذار

أعلنت السلطات الأوكرانية، صباح اليوم الإثنين 19 ديسمبر 2026، تفعيل التحذير من غارات جوية محتملة شملت العاصمة كييف ومقاطعة تشيرنيهيف، بالتزامن مع دوي صافرات الإنذار في مناطق أخرى من بينها جيتومير، بولتافا، خاركيف، دنيبروبيتروفسك، أوديسا ونيكولاييف.

ووفق ما نقلته وكالة «ريا نوفوستي» الروسية، فإن التحذيرات جاءت في إطار تصاعد المخاوف من هجمات صاروخية جديدة تستهدف البنية التحتية الحيوية.

انفجارات على ساحل البحر الأسود

وفي تطور ميداني لافت، أفادت وسائل إعلام أوكرانية، من بينها «القناة 24»، بسماع دوي انفجارات قوية في مدينة أوديسا الساحلية، الواقعة على البحر الأسود، دون صدور بيان رسمي فوري يوضح حجم الخسائر أو طبيعة الاستهداف، بينما هرعت فرق الطوارئ إلى عدد من المواقع.

محادثات أمريكية – أوكرانية خلف الأبواب المغلقة

على الصعيد السياسي، أعلن أمين مجلس الأمن القومي الأوكراني رستم عمروف أن وفد بلاده أجرى محادثات وصفها بـ«الجوهرية» في الولايات المتحدة مع مبعوثين أمريكيين، مشيرًا إلى أن اللقاءات تناولت ملفات التنمية الاقتصادية وخطة الازدهار، إضافة إلى الضمانات الأمنية التي تطالب بها كييف، 

وأوضح عمروف، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن التواصل مع الجانب الأمريكي سيتواصل خلال اجتماعات منتدى دافوس الاقتصادي، مع توقع استئناف المباحثات خلال الأسبوع الجاري.

زيلينسكي: لا مؤشرات على نية روسيا لإنهاء الحرب

من جانبه، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن تشككه في وجود رغبة حقيقية لدى موسكو لإنهاء الأزمة، معتبرًا أن روسيا تواصل التركيز على الضربات الصاروخية والاستهداف اليومي لمنشآت الطاقة.

وأكد زيلينسكي أن الوضع في كييف «لا يزال بالغ الصعوبة»، معربًا في الوقت ذاته عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع واشنطن بشأن الضمانات الأمنية خلال منتدى دافوس.

موسكو تحذر لندن من التصعيد

في المقابل، صعد السفير الروسي لدى لندن أندريه كيلين من لهجته، محذرا من خطط بريطانية لاعتراض سفن روسية خاضعة لعقوبات غربية، واصفًا الخطوة بأنها انتهاك لقواعد الملاحة الدولية وتصعيد متعمد من شأنه تهديد التجارة العالمية والنظام القانوني الدولي، 

وأكد كيلين أن هذه السياسات تهدف لإلحاق أكبر ضرر ممكن بالاقتصاد الروسي، مشددًا على أن موسكو لن تترك هذه الإجراءات دون رد.

«الجارديان»: إشارة خطيرة لكييف

بدورها، حذرت صحيفة «الجارديان» البريطانية من أن أي موافقة أوروبية صامتة على البيع القسري لجزيرة جرينلاند إلى الولايات المتحدة قد تمثل رسالة كارثية لأوكرانيا، معتبرة أن ذلك سيقوض صورة الاتحاد الأوروبي كلاعب جيوسياسي ملتزم بدعم كييف، ويثير تساؤلات حول مصداقية مواقفه في الأزمات الدولية.

المزيد