Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

من محرقة الجنازة إلى كعكة عيد الميلاد.. مسنة هندية تعود للحياة قبل وداعها الأخير بلحظات

من محرقة الجنازة إلى كعكة عيد الميلاد.. مسنة هندية تعود للحياة قبل وداعها الأخير بلحظات

من محرقة الجنازة إلى كعكة عيد الميلاد.. مسنة هندية تعود للحياة قبل وداعها الأخير بلحظات

من محرقة الجنازة إلى كعكة عيد الميلاد.. مسنة هندية تعود للحياة قبل وداعها الأخير بلحظات

في حادثة إنسانية نادرة حبست الأنفاس، تحوّلت مشاعر الحزن إلى فرحة غامرة داخل إحدى القرى بولاية ماهاراشترا الهندية، بعدما استعادت امرأة تبلغ من العمر 103 أعوام وعيها في اللحظات الأخيرة، بينما كانت أسرتها تستعد لتشييع جثمانها اعتقادًا بأنها فارقت الحياة.

استعدادات جنازة بعد توقف الحركة

وبحسب ما أورده موقع The Times of India، اعتقدت العائلة مساء يوم الاثنين أن الجدة قد توفيت، عقب توقفها التام عن الحركة وعدم استجابتها لأي مؤثرات، الأمر الذي دفعهم إلى إخطار الأقارب والبدء في التجهيز لمراسم الحرق وفق الطقوس المحلية المتبعة.

طقوس الوداع الأخير

ومع طلوع صباح اليوم التالي، تم تجهيز المسنة للجنازة، حيث أُلبست ثوبًا جديدًا من نوع الساري، وربطت يداها وقدماها، ووُضع القطن داخل أنفها، في الوقت الذي بدأ فيه أفراد الأسرة والأقارب في التوافد من مناطق مختلفة للمشاركة في مراسم الوداع.

حركة مفاجئة تغيّر المشهد

وقبل بدء المراسم بلحظات، لاحظ أحد أفراد العائلة حركة خفيفة في أصابع قدميها، ما أثار حالة من الذهول والارتباك، وعلى الفور جرى إزالة القطن من أنفها، لتتنفس المعمرة بعمق، مؤكدة للجميع أنها لا تزال على قيد الحياة.

توقف الجنازة 

وخلال دقائق معدودة، تبدّل المشهد بالكامل؛ إذ تم إيقاف مراسم الجنازة، وإعادة سيارة نقل الجثمان، وفك خيمة العزاء، بينما عمّت مشاعر الفرح والدهشة بين أفراد العائلة والجيران، الذين وصفوا ما جرى بأنه واقعة أقرب إلى المعجزة.

 احتفال استثنائي

والمفارقة اللافتة أن هذا اليوم صادف عيد ميلادها الثالث بعد المئة، ليقرر أفراد الأسرة تحويل المناسبة من جنازة حزينة إلى احتفال عائلي فريد، ابتهاجًا بعودتها إلى الحياة في يوم ميلادها.

المزيد