في كلمات يملؤها الحزن والألم، عبّرت والدة الطفلة آيسل، ضحية واقعة الاعتداء داخل حمام السباحة، عن فاجعتها في فقدان ابنتها، مؤكدة أن كل ما كانت تصنعه من ذكريات بهدف إسعاد طفلتها في المستقبل، أصبح الآن مجرد ذكريات تعيش بها وحدها بعد رحيلها.
وقالت والدة آيسل، في رسالة مؤثرة: "كنت بعملك ذكريات عشان تفرحي لما تكبري وتحققي أحلامك وتبقي دكتورة، بس الذكريات فضلت ليا أنا، وكل أحلامك بقت في جنة ربنا".
حلم الطفولة الذي توقف فجأة
وأضافت الأم أن ابنتها كانت تحلم بأن تصبح طبيبة، وكانت مليئة بالطموح والحياة، مشيرة إلى أن رحيلها المفاجئ ترك فراغًا لا يُعوّض في قلب الأسرة، مؤكدة أن ذكرياتها مع طفلتها أصبحت العزاء الوحيد بعد هذه المأساة.
مطالب بالمحاسبة
وأثارت واقعة الاعتداء داخل حمام السباحة حالة واسعة من الحزن والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب عدد كبير من المواطنين بمحاسبة المسؤولين عن الواقعة، وتشديد الرقابة على أماكن الترفيه، حفاظًا على أرواح الأطفال ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.