في تصعيد جديد ضمن الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، أعلنت السلطات الروسية أمس أن سلسلة ضربات أوكرانية كثيفة استهدفت منشآت الطاقة الحيوية في مقاطعة بيلجورود بروسيا خلال الساعات الماضية، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية للطاقة في المنطقة.
قصف كثيف يضرب بيلجورود ليل السبت
أفاد فياتشيسلاف جلادكوف، حاكم منطقة بيلجورود الروسية الحدودية، أن المقاطعة تعرضت لواحد من أعنف القصفات منذ بدء الحرب، والتي اعتبرت من الضربات الأوسع نطاقًا التي شنتها القوات الأوكرانية على الأراضي الروسية في هذا المحور.
وأوضحت السلطات أن الهجوم، الذي جاء على الأرجح باستخدام أنظمة صاروخية بعيدة المدى مثل HIMARS الأمريكية الصنع، لم يسفر عن وقوع إصابات بشرية حتى الآن، لكنه أدى إلى تضرر عدة منشآت للطاقة الحيوية بما في ذلك محطات ومرافق دعم الشبكة الكهربائية.
أضرار بالبنية التحتية وكابوس انقطاع الكهرباء
الهجوم أسفر عن أضرار ملموسة في شبكات الطاقة، مما قد يؤثر مؤقتا على تزويد الكهرباء والموارد الأساسية لعدة مناطق سكنية في المقاطعة، وسط جهود teams الطوارئ لإصلاح الخلل واستعادة الخدمات بأسرع وقت ممكن.
كما أشارت السلطات إلى أن فرق الطوارئ والاستجابة السريعة تم نشرها فورا في المواقع المتضررة لتقييم حجم الخسائر وتحديد خطة الاستعادة الفورية لضمان استقرار الخدمات الأساسية ومنع أي تفاقم في الأوضاع.
تداعيات الحرب تمتد إلى الأراضي الروسية
بيلجورود، التي تقع على الحدود مع أوكرانيا وتعد نقطة استراتيجية لقوات موسكو في الحرب، تشهد هجمات متكررة عبر الحدود، سواء بصواريخ أو بطائرات مسيرة، في إطار تبادل الهجمات بين الجانبين.
في وقت سابق لموسكو، وصف الحاكم المحلي ما حدث بأنه «أكبر هجوم على بيلجورود منذ سنوات»، مع استمرار إطلاق قذائف وصواريخ عبر الحدود بشكل دوري، مما أدى في بعض الهجمات السابقة إلى انقطاعات واسعة في الكهرباء عن آلاف السكان في المناطق المتضررة.
تقييم الموقف وتأثيره المحتمل
لا يزال تقييم الخسائر في البنية التحتية للطاقة جارية، وسط قلق روسي متصاعد من استمرار عمليات التسلل والهجمات الأوكرانية التي توسعت رقعتها في الأشهر الماضية، مستهدفة أهدافًا استراتيجية تشمل منشآت كهرباء ومحطات حرارية.
في ظل هذا التصعيد، تظل بيلجورود إحدى البؤر الحرجة في الحرب على الحدود، حيث تتقاطع فيها العمليات العسكرية والاستهدافات المتبادلة للبنية التحتية، مع استمرار محاولات الصيانة والاستعادة من جانب السلطات الروسية لضمان استمرار الخدمات الأساسية لسكان المنطقة.