Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سر كسر الجيش السوداني حصار كادوقلي بعد 30 شهراً

عبد الفتاح البرهان

عبد الفتاح البرهان

بعد حصار دام نحو ثلاثين شهراً، تمكن الجيش السوداني والقوات المساندة له، أمس الثلاثاء، من فك الحصار الخانق عن مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، إثر معارك عنيفة مع قوات الدعم السريع استمرت أكثر من عشر ساعات متواصلة، وسط كثافة نارية غير مسبوقة، حسبما ذكرت وكالات الأنباء وقناة العربية.

فقد فاجأت هذه الخطوة الاستراتيجية الجميع، وقلبت موازين القوى في مسرح العمليات العسكرية، وأعادت رسم خارطة السيطرة في غرب السودان بطريقة غير متوقعة.

 هذه الخطوة الاستراتيجية قلبت موازين القوى فى ساحة العمليات العسكرية، وأعادت رسم خارطة السيطرة فى غرب السودان بشكل غير متوقع، لتتصدر أنباء تحرير كادوقلى مواقع التواصل، خاصة أنها جاءت بعد أسبوع واحد فقط من إعلان فك الحصار عن مدينة الدلنج، ثانى أكبر مدن الولاية، التى عانت حصاراً دام أكثر من عام، ويرى محللون أن هذه التطورات تحمل أبعاداً عسكرية وإنسانية بالغة الأهمية.
إعلان النبأ عبر خطاب متلفز مقتضب لرئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، أشعل التفاعل الشعبى، حيث تصدّر وسم «كادوقلى» قوائم التداول فى السودان، كما تداول جنود الجيش صوراً ومقاطع فيديو توثق لحظة دخول القوات إلى المدينة، وسط استقبال حاشد من الأهالى بالهتافات والزغاريد داخل المدينة، فيما أظهرت لقطات جوية مشاهد السيطرة على المواقع الاستراتيجية.
وقبل تحرير «كادوقلى والدلنج»، عاش سكان المدينتين ظروفاً إنسانية قاسية للغاية، فقد أدى الحصار الخانق من قبَل ميليشيا الدعم السريع إلى نفاد الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب، واضطر كثيرون إلى الاعتماد على الأعشاب والثمار البرية للبقاء على قيد الحياة.
كما تعرض المدنيون للقصف المستمر العنيف، فيما ارتفعت معدلات الأمراض نتيجة انعدام الخدمات الصحية، وفقدت شبكات الاتصالات، ما جعل التنقل آمناً شبه مستحيل، وحوّل الحياة اليومية إلى جحيم لا يطاق، وسط مخاطر مستمرة على المدنيين، بما فى ذلك الأطفال وكبار السن.

المزيد