Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

محلل سياسي يوضح طرق إعادة التوازن للمنطقة بتحالفات إقليمية جديدة

المفاوضات المرتقبة في العاصمة العُمانية مسقط

المفاوضات المرتقبة في العاصمة العُمانية مسقط

قال الدكتور عبد المنعم سعيد، الكاتب والمفكر السياسي، إن كثيرًا مما تشهده المنطقة حاليًا يعود إلى خلل استراتيجي عميق نتج عن أحداث السابع من أكتوبر وما تلاها من تصعيد إسرا ئيلي وصفه بـ"الفجور"، إلى جانب محاولات إعادة تشكيل المنطقة في ظل تحالف متزايد بين إسرا ئيل والولايات المتحدة.

وأوضح "سعيد" في تصريحات، أن أخطر ملامح هذا الخلل يتمثل في تفجير ملف إيـ ـران، مشيرًا إلى أن إعادة التوازن الإقليمي تستدعي مستويات أعلى من التآلف وبناء تحالفات قادرة على التعامل مع هذا الاختلال، بما يحقق توازنًا ضروريًا في الحوار مع الولايات المتحدة، لتجنب الانزلاق نحو حرب مفتوحة والدخول بدلًا من ذلك في مسار تفاوضي جاد.

وتطرق إلى المفاوضات المرتقبة في العاصمة العُمانية مسقط، مؤكدًا وجود تسريبات تشير إلى أن جدول الأعمال يتضمن ملفات متعددة، أبرزها الملف النووي الإيـ ـراني، باعتباره الأقل تعقيدًا مقارنة بملفات أخرى.

وأوضح أن إيـ ـران تركز في هذا السياق على المطالبة بحقوق الدول التي تستخدم الطاقة النووية في التخصيب، وهو ما لا يلقى ترحيبًا من إسرا ئيل.

واختتم سعيد حديثه بالإشارة إلى أن قضايا الصواريخ والوكلاء ستظل ملفات مفتوحة ومعقدة، حتى في حال تحقيق تقدم في الملف النووي، ما يعكس حجم التحديات التي تواجه أي تسوية شاملة في المنطقة.
 

المزيد