Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالانسحاب من جنوب سوريا.. وتحركات عاجلة بشأن آلاف من عناصر «داعش»

الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالانسحاب.. وتحركات عاجلة بشأن آلاف من عناصر «داعش»

الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالانسحاب.. وتحركات عاجلة بشأن آلاف من عناصر «داعش»

في إحاطة هي الأولى من نوعها أمام مجلس الأمن الدولي، وجه نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، رسائل حاسمة بشأن تطورات المشهد السوري، واضعًا الجنوب في صدارة المخاوف، ومؤكدًا ضرورة احترام سيادة البلاد ووحدة أراضيها، في وقت تتسارع فيه التحركات الأمنية المتعلقة بمعتقلي تنظيم «داعش».

قلق متزايد في الجنوب

الجنوب السوري كان حاضرًا بقوة في كلمة المسؤول الأممي، الذي أعرب عن انزعاجه من استمرار الأنشطة العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، لافتًا إلى توغلات وعمليات مداهمة متكررة، كما أشار إلى تقارير تحدثت عن عمليات رش جوي لمواد تسببت في أضرار بالمحاصيل الزراعية والمراعي، ما انعكس سلبًا على الأوضاع المعيشية للسكان.

وجدد كوردوني مطالبته بانسحاب إسرائيل من المناطق التي دخلتها، معتبرًا أن ذلك يمثل خرقًا لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، مع التشديد في الوقت ذاته على أهمية التوصل إلى ترتيبات أمنية تحظى بقبول الطرفين وتمنع أي تصعيد جديد.

اتفاق الشمال الشرقي.. خطوة نحو التهدئة

وفي سياق متصل، رحب المسؤول الأممي باتفاق وقف إطلاق النار والتفاهمات التي أُبرمت بين الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» نهاية الشهر الماضي، واصفًا الاتفاق بأنه فرصة لتعزيز الاستقرار وفتح الباب أمام إدماج سلمي لمناطق شمال شرق البلاد.

وأكد أن المرحلة الانتقالية تتطلب تعاونًا واسعًا بين مختلف الأطراف، إلى جانب ضمان حقوق المكونات كافة، وفي مقدمتهم الأكراد السوريون، مع تهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين بشكل آمن وطوعي.

نقل آلاف من عناصر «داعش» إلى العراق

على صعيد أمني موازي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) استكمال عملية نقل معتقلي تنظيم «داعش» من شمال شرق سوريا إلى العراق، في مهمة استمرت 23 يومًا وانتهت برحلة ليلية أخيرة مساء الخميس.

ووفق بيان رسمي، شملت العملية ترحيل أكثر من 5700 عنصر إلى السلطات العراقية، ضمن ترتيبات أمنية معقدة جرت بالتنسيق مع شركاء إقليميين. وأكدت القيادة أن الخطوة تهدف إلى منع إعادة تموضع التنظيم داخل الأراضي السورية، في إطار عمليات التحالف الدولي المستمرة منذ عام 2014.

من جهته، أعلن وزير العدل العراقي وصول الدفعة الأخيرة من المعتقلين إلى بغداد، مشيرًا إلى إيداعهم في سجون شديدة الحراسة، في إجراء يندرج ضمن جهود تعزيز الأمن الداخلي ومنع أي محاولات لإعادة تنشيط خلايا التنظيم.

دعم إنساني ومسار سياسي مرتقب

وختم كوردوني إحاطته بالتأكيد على استمرار دعم الأمم المتحدة للجهود الإنسانية وإعادة الإعمار، مشددًا على أن نجاح المرحلة المقبلة يرتبط بتمثيل جميع المناطق والمكونات في العملية السياسية، بما في ذلك الخطوة المنتظرة لتشكيل الجمعية الشعبية، باعتبارها محطة مفصلية في رسم ملامح سوريا الجديدة.

المزيد