أكد تقرير الطب الشرعي وجود كسر في الرقبة وآثار خنق مع التفاف إيشارب حول عنق العروس، وهو ما يشير إلى فرضية الاعتداء الجنائي وليس الانتحار.
وأثبت التقرير المبدئي وجود آثار مقاومة على الضحية، بما يشمل إصابات بالأسنان وكدمات وجروح في اليدين والساقين، مما يؤكد وقوع جريمة كاملة.
الأسرة تنفي فرضية الانتحار
أوضحت أسرة الضحية أن التقرير الطبي ينفي تمامًا أي فرضية للانتحار، ويشير إلى تعرض ابنتهم للاعتداء داخل شقة بالطابق العلوي، كانت تُجهز لتكون عش الزوجية، قبل وقوع الحادث.
مكان الواقعة وحيثياتها
الواقعة وقعت داخل الشقة نفسها، بينما أكدت الأسرة أن الضحية كانت برفقة ابنتها في قرية الكاب جنوب بورسعيد في نفس يوم الحادث، ما يدعم أن الوفاة كانت نتيجة اعتداء مباشر وليس حادثًا عرضيًا.
كما أن الجهات المختصة باشرت التحقيقات، وجمعت كافة الأدلة والشهادات، في إطار تحديد ملابسات الحادث ومعرفة المسؤولين، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتورطين.