بدأت قصة الحب بين شاب وفتاة داخل إحدى وحدات الغسيل الكلوي، حيث تعرف الاثنان أثناء جلسات العلاج.
وفي الأول من يناير 2011، خضع كلاهما لأول جلسة غسيل كلى في نفس اليوم وعلى سريرين متجاورين، لتبدأ أولى خطوات علاقة غير عادية، ولدت بين آلات الغسيل وأنابيب الحقن.
ارتباط عاطفي
تكررت اللقاءات ثلاث مرات أسبوعيًا، تتراوح مدة كل جلسة بين 3 و5 ساعات، ومع مرور الوقت، تطورت العلاقة من مجرد تعارف عابر إلى ارتباط عاطفي حقيقي، حيث وجدا في بعضهما الدعم والصبر لمواجهة تحديات المرض.
زواج وتحديات الإنجاب
قرر الزوجان الزواج رغم ظروفهما الصحية الصعبة، بينما يعمل الزوج سائق "توكتوك" ويواجه صعوبات مالية وعملية، وواجه الزوجان تحديات كبيرة لتحقيق حلم الإنجاب، بعد تعرض الزوجة لإجهاض مرتين، وأكد الأطباء أن الحل يتمثل في إجراء عملية حقن مجهري لتحقيق حلم الأسرة.
تمسك الزوجة بالحب
في حديثها، أكدت الزوجة تمسكها بزوجها خلال فترات مرضها الطويلة، معبرة عن أن الحب والصبر والإرادة المشتركة بينهما كانا الركيزة الأساسية لتجاوز الصعاب والتحديات الصحية والاجتماعية.