Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إلى أين وصلت برامج الأسلحة الإيرانية وهل تقترب طهران من قدرات عابرة للقارات؟

إلى أين وصلت برامج الأسلحة الإيرانية وهل تقترب طهران من قدرات عابرة للقارات؟

إلى أين وصلت برامج الأسلحة الإيرانية وهل تقترب طهران من قدرات عابرة للقارات؟

عادت برامج الأسلحة الإيرانية إلى واجهة النقاش الدولي بعد تصريحات جديدة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي أثارت تساؤلات واسعة بشأن القدرات العسكرية لطهران، خاصة فيما يتعلق بالبرنامجين النووي والصاروخي وتأثيرهما على أمن المنطقة والعالم.

وجاءت تصريحات ترامب خلال خطابه أمام الكونجرس، حيث لوح بإمكانية اتخاذ إجراءات صارمة ضد إيران، مؤكداً رفض واشنطن السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي.

ترامب: الصواريخ الإيرانية تهديد مباشر

اتهم ترامب إيران بمواصلة تطوير منظومات صاروخية متقدمة قادرة على تهديد قواعد أمريكية في الخارج، بل وربما الوصول مستقبلاً إلى الأراضي الأمريكية، معتبراً أن برامج الأسلحة الإيرانية تمثل أحد أبرز مصادر القلق الأمني للولايات المتحدة وحلفائها.

كما أشار إلى أن الضربات الجوية الأمريكية التي نُفذت خلال يونيو الماضي ألحقت أضرارًا كبيرة بالبنية النووية الإيرانية، إلا أنه أكد أن طهران تحاول إعادة بناء قدراتها مرة أخرى، دون تقديم أدلة تفصيلية تدعم هذه التصريحات.

تقييمات استخباراتية مختلفة

في المقابل، كشفت تقديرات صادرة عن وكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية أن إيران قد تتمكن من تطوير صاروخ باليستي عابر للقارات بحلول عام 2035، في حال قررت المضي قدمًا في هذا المسار العسكري.

ويرى خبراء أن تطور برامج الأسلحة الإيرانية يرتبط جزئيًا بالتعاون التقني السابق مع كوريا الشمالية، خاصة في مجال محركات الصواريخ بعيدة المدى، وهو ما يمنح طهران قاعدة تكنولوجية يمكن البناء عليها مستقبلاً.

ماذا عن البرنامج النووي الإيراني؟

تعرضت المنشآت الرئيسية المرتبطة بتخصيب اليورانيوم داخل إيران لضربات أمريكية استهدفت مواقع نطنز وفوردو وأصفهان، وهي المراكز الأساسية المرتبطة بإنتاج الوقود النووي.

ورغم تأكيدات أمريكية متكررة بتدمير القدرات النووية الإيرانية، أوضح مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أن إيران قد تتمكن من استئناف عمليات التخصيب خلال فترة زمنية قصيرة وعلى نطاق محدود، ما يعيد المخاوف المرتبطة بتطور برامج الأسلحة الإيرانية.

صعوبات الرقابة الدولية

تشير تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن عمليات التفتيش شملت المواقع النووية المعلنة التي لم تتعرض للقصف، بينما لا تزال المواقع المتضررة خارج نطاق الفحص الكامل، الأمر الذي يترك مساحة من الغموض حول الوضع الحقيقي لـ برامج الأسلحة الإيرانية بعد الضربات العسكرية.

هل يتجه الملف الإيراني نحو تصعيد جديد؟

يرى محللون أن مستقبل برامج الأسلحة الإيرانية سيظل عاملًا رئيسيًا في تحديد شكل العلاقات بين طهران وواشنطن خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تصاعد الخطاب السياسي وتزايد المخاوف من سباق تسلح جديد في الشرق الأوسط.

ومع استمرار التوترات الدولية، يبقى الملف النووي والصاروخي الإيراني أحد أكثر القضايا حساسية على الساحة الجيوسياسية العالمية.

المزيد