روى الدكتور حسام موافي قصة أم قدمت أعظم تضحية لإنقاذ حياة ابنها المريض بالفشل الكلوي، بعد أن فشلت الكلية المزروعة له سابقًا، لتؤكد أن الحب الأبوي قد يتجاوز كل المخاطر والتحديات الصحية.
الحالة الطبية
كان الابن يعاني من الفشل الكلوي، واحتاج في البداية لزراعة كلى بعد فشل كليته الأصلية. في خطوة بطولية، تبرعت والدته له بالكلى الأولى، ونجحت العملية على الفور، ما أنقذ حياته وقتها.
تدهور الحالة بعد خمس سنوات
بعد مرور خمس سنوات، بدأت الكلية المزروعة تتدهور، وأصبح الابن بحاجة ماسة إلى زراعة كلية ثانية، الأمر الذي أشعل القلق لدى الأسرة.
رفض العملية في مصر
رفض الأطباء في مصر إجراء العملية الثانية لأنها تتطلب أن تتبرع الأم بالكلى المتبقية لديها، ورغم ذلك، أبدت الأم استعدادها لتحمل الغسيل الكلوي مدى حياتها مقابل إنقاذ ابنها من الموت.
السفر للخارج
سافرت الأسرة إلى الصين، حيث تمكن الأطباء من إجراء عملية الزراعة الثانية بنجاح، لتكتب الأم فصلاً جديدًا من التضحية والوفاء الأبوي، مؤكدة أن الحب الحقيقي لا يعرف المستحيل.