ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن المخابرات الأمريكية لعبت دورًا مباشرًا في تحديد موقع المرشد الإيراني علي خامنئي في مدينة طهران، قبل أن تسلم تلك المعلومات للجيش الإسرائيلي لتنفيذ الضربة التي أودت بحياته، في خطوة غير مسبوقة ضد أعلى سلطة في إيران.
تفاصيل الغارة الجوية
وأوضحت الصحيفة أن مراقبة الاستخبارات الأمريكية لتحركات المرشد الإيراني استمرت لشهور، حيث تم تحليل أنماط تنقله بدقة عالية، وتم تعديل توقيت الغارة المخطط لها لتتم ليلاً، بعد استفادة إسرائيل من معلومات اجتماع المرشد صباح السبت في العاصمة طهران.
كما أكدت المصادر أن العملية لم تتطلب سوى عدد قليل من الطائرات، لكنها كانت مزودة بذخائر بعيدة المدى وعالية الدقة، لضمان نجاح الهجوم وتحقيق الهدف دون إلحاق أضرار واسعة بالمناطق المحيطة.
الرد الإيراني بعد الضربة
في أول رد رسمي بعد الهجوم، توعد على لاريجاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، بالرد على الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن إيران ستجعل قلوبهما تحترق كما احترقت قلوب الإيرانيين على فقدان المرشد، تعكس هذه التصريحات حجم التوتر المتوقع في المنطقة بعد هذه العملية، وما قد تترتب عليه من تداعيات على الأمن الإقليمي.
إعلان مقتل المرشد الإيراني
أكدت السلطات الإيرانية اليوم الأحد مقتل المرشد علي خامنئي في الهجوم، وأعلنت الحداد في البلاد لمدة 40 يومًا، ويعتبر هذا الحادث الأول من نوعه الذي يطال شخصية بارزة على هذا المستوى في إيران، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوترات الإقليمية.
إيران بين الانتقام والتصعيد المحتمل
تظل إيران في قلب الأحداث بعد الغارة غير المسبوقة، وسط توقعات بأن تتخذ خطوات انتقامية محدودة أو موسعة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، ويؤكد خبراء أن أي تحرك عسكري إيراني سيجعل المنطقة برمتها عرضة لتصعيد سريع، خاصة في دول الخليج والممرات المائية الحيوية.
تداعيات استراتيجية على المنطقة
تعكس العملية مستوى التنسيق الاستخباراتي بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وتركز على استهداف إيران بشكل مباشر دون الدخول في صدام شامل، وتظل متابعة التطورات الإيرانية ضرورية لفهم الخطوات المقبلة، خاصة أن المنطقة كلها ترقب ردود إيران بعد مقتل المرشد، وتأثير ذلك على استقرار الأمن الإقليمي والعالمي.