شهد محيط فرع شيراتون التابع لـ الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري حادثًا مأساويًا، بعدما لقي الطالب «محمد هاني» مصرعه متأثرًا بإصابته بعدة طعنات نافذة سددها له زميله، في واقعة هزت الطلاب وأهالي المنطقة وأثارت حالة من الصدمة.
تفاصيل الحادث.. اعتداء مفاجئ أمام بوابة الأكاديمية
وأكد شهود عيان أن الواقعة حدثت نحو الساعة الثانية والنصف ظهرًا، حين توقفت سيارة أمام بوابة الأكاديمية، ونزل منها شخص توجه مباشرة إلى الطالب «محمد هاني»، وبحسب روايات الشهود، أخرج المعتدي سلاحًا أبيض وسدد له ثلاث طعنات متتالية، إحداها في منطقة الصدر، مما أدى إلى سقوطه غارقًا في دمائه أمام المارة والطلاب.
وأشار أحد الشهود إلى أن المجني عليه كان صائمًا وقت الحادث، وأن حالته حرجة منذ اللحظة الأولى، ورغم محاولات بعض المتواجدين إسعاف الطالب ونقله سريعًا، إلا أنه فارق الحياة قبل وصوله إلى المستشفى، لتتضاعف صدمة المجتمع الأكاديمي بسبب العنف المفاجئ أمام الجميع.
فرار المتهم وتدخل الأجهزة الأمنية
بعد ارتكاب الجريمة، فر المتهم من موقع الحادث، مما دفع الأجهزة الأمنية للتدخل سريعًا وبدء التحقيقات، في محاولة لتحديد مكانه وتقديمه للعدالة. وأكدت مصادر مطلعة أن فرق الأمن الجامعي تعاونت مع الشرطة لتأمين محيط الأكاديمية ومنع أي تصعيد آخر.
صدمة الطلاب وأهالي المنطقة
تسببت الحادثة في حالة من الذهول بين الطلاب وأهالي المنطقة المحيطة بالجامعة، خاصة وأنها وقعت في وضح النهار وأمام بوابة فرع شيراتون، وقال بعض الشهود إن الطالب كان معروفًا بين زملائه بطبيعته الهادئة، مما جعل الحادث أكثر صدمة للجميع، وأثار تساؤلات عن أسباب العنف داخل محيط المؤسسات التعليمية.
مطالبات بالتحقيق وتعزيز الأمن الجامعي
وسط الحزن والغضب، طالب الطلاب وأولياء الأمور بفتح تحقيق عاجل وتطبيق أقصى العقوبات على المتسبب في وفاة الطالب، بالإضافة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية داخل الأكاديمية ومحيطها، لضمان سلامة الطلاب ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
الواقعة أثارت اهتمام وسائل الإعلام المحلية، وأصبحت حديث الساعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول رواد المواقع تفاصيل الحادث، مطالبين بحماية الطلاب داخل الجامعات والحرم الجامعي.