يمر الأهلي بمرحلة صعبة على المستويين الإفريقي والمحلي، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي أثارت الكثير من التساؤلات داخل أروقة النادي وبين جماهيره، خاصة عقب اعتراف مجلس الإدارة بوجود أخطاء فنية وإدارية أثرت على مسيرة الفريق هذا الموسم.
البداية كانت صادمة بخروج مبكر من بطولة كأس مصر من دور الـ32، وهي نتيجة غير معتادة لفريق بحجم الأهلي، لتفتح باب الانتقادات حول مستوى الفريق وجاهزيته.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تواصلت الإخفاقات بخروج الفريق من بطولة دوري أبطال أفريقيا من الدور ربع النهائي، بعد خسارته ذهابًا وإيابًا أمام الترجي التونسي، في واحدة من أكثر المواجهات التي كشفت عن تراجع واضح في الأداء.
وتشير العديد من الآراء داخل الوسط الرياضي إلى أن المسؤولية لا تقع على طرف واحد فقط، بل هي نتيجة تراكمات.
فالجهاز الفني بقيادة المدرب الدنماركي يس توروب يتحمل جزءًا كبيرًا بسبب بعض الاختيارات الفنية والتكتيكية التي لم تحقق الإضافة المطلوبة، خاصة في المباريات الكبرى.
في المقابل، تتحمل الإدارة أيضًا جزءًا من المسؤولية، سواء في ملف التعاقدات أو في تأخر اتخاذ قرارات حاسمة في توقيت مناسب.
ورغم رغبة النادي في رحيل المدير الفني، فإن العقد المبرم بين الطرفين يمثل عائقًا أمام اتخاذ قرار سريع، ما يزيد من تعقيد المشهد داخل القلعة الحمراء.
وبين ضغوط الجماهير وتراجع النتائج، يعيش الأهلي حاليًا حالة من عدم الاستقرار، تتطلب قرارات حاسمة لإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح قبل تفاقم الأزمة بشكل أكبر.