قال المفكر السياسي. الدكتور مصطفى الفقي، إن فكرة الولاء والثقة غلبت على فكرة الكفاءة والخبرة في إدارة شئون الدولة المصرية منذ عام 1952.
وأضاف «الفقي»، فى حوار متلفز، أن ذلك أدى إلى عملية "تجريف للكفاءات" استمرت حتى اليوم، معتبرًا أن تغييب أصحاب الخبرة كان له أثر سلبي على مسار التنمية والإصلاح المؤسسي في البلاد.
وعن اختيار أمين عام الجامعة العربية، أكد ، أن ارتباط جنسية الأمين العام للجامعة العربية بدولة المقر يُعد عرفًا دبلوماسيًا قديمًا، مشيرًا إلى أن انتخاب أمين عام تونسي جاء عند انتقال الجامعة إلى تونس.
وقال، إن السفير أحمد أبو الغيط حاول التأثير في كل الاتجاهات، لكنه أوضح أن الجامعة العربية تعتمد في المقام الأول على محصلة إيرادات أعضائها، وأنها رمز للموقف العربي أكثر من كونها محتوى فعليًا.
وأشار إلى أن الجامعة العربية تعكس المناخ العربي العام وتطور العلاقات بين الدول العربية، وأن دور الأمين العام يقتصر على رئاسة جهاز موظفي الجامعة واقتراح السياسات، دون أن يكون صاحب القرار النهائي.
وأكد أن مصر ترى أن تجريدها من منصب الأمين العام سيُعد إضعافًا لدورها في الجامعة العربية.