شهدت ولاية نيفادا الأمريكية خلال الساعات الماضية هزة أرضية قوية أثارت حالة من الترقب بين السكان، بعدما سجلت قوة الزلزال 5.7 درجة على مقياس ريختر، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى الآن، وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية.
مركز الزلزال وعمقه
ووفق بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وقع الزلزال بالقرب من منطقة “سيلفر سبرينجز”، على عمق يُقدّر بنحو 9 كيلومترات تحت سطح الأرض، وهو ما جعله محسوسًا بوضوح في المناطق المحيطة، وشعر بالهزة عدد من السكان في عدة مناطق داخل الولاية، خاصة القريبة من مركز الزلزال، حيث وصف البعض الاهتزاز بأنه كان قويًا لكنه قصير المدة.
لا خسائر حتى الآن
رغم قوة الزلزال، لم تسجل أي تقارير رسمية تشير إلى وقوع إصابات أو أضرار كبيرة في الممتلكات، وهو ما طمأن السكان نسبيًا، خاصة مع سرعة متابعة الجهات المختصة للموقف وتقييم تأثير الهزة الأرضية.
نشاط زلزالي لافت
اللافت أن هذه الهزة لم تكن الوحيدة، إذ سبقتها وتلتها هزات ارتدادية تراوحت قوتها بين 3 و4 درجات، وهو ما يعكس نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا في المنطقة خلال الفترة الأخيرة، ويرجع خبراء هذا النشاط إلى الطبيعة الجيولوجية لولاية نيفادا، التي تشهد من حين لآخر هزات متفاوتة الشدة نتيجة حركة الصفائح الأرضية.
هل هناك خطر قادم؟
يرى مختصون أن هذه النوعية من الزلازل تُعد ضمن النطاق الطبيعي للنشاط الزلزالي في غرب الولايات المتحدة، إلا أن تكرارها خلال فترة قصيرة يظل محل متابعة دقيقة من قبل الجهات العلمية، تحسبًا لأي تطورات مفاجئة.
هزة أخرى في المنطقة الإقليمية
وفي سياق متصل، كان المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيائية في مصر قد أعلن قبل يوم واحد فقط عن تسجيل هزة أرضية في تركيا، بلغت قوتها 4.7 درجة على مقياس ريختر، وعلى عمق يقارب 6.2 كيلومترات، دون أن تسفر هي الأخرى عن أضرار تُذكر.
وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على تزايد النشاط الزلزالي في عدد من مناطق العالم، مما يدفع الخبراء إلى التأكيد على أهمية الاستعداد الدائم ورفع الوعي بكيفية التعامل مع مثل هذه الظواهر الطبيعية.