Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مفاوضات إيران.. تحركات سرية وضغوط قبل انتهاء الهدنة

مفاوضات إيران.. تحركات سرية وضغوط قبل انتهاء الهدنة

مفاوضات إيران.. تحركات سرية وضغوط قبل انتهاء الهدنة

تتصدر مفاوضات إيران المشهد السياسي مع اقتراب انتهاء الهدنة بين إيران والولايات المتحدة، في وقت تتداخل فيه المؤشرات بين التهدئة والتصعيد، وسط تحركات دبلوماسية تجري بعيدًا عن الأضواء.

ضغوط أمريكية ورسائل حاسمة

أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التأكيد على رغبته في التوصل إلى اتفاق "عادل" ضمن إطار مفاوضات إيران، لكنه لوح في الوقت نفسه بعواقب وصفها بالقاسية إذا رفضت طهران الانخراط في الحوار.

وأشار ترامب، خلال مقابلة إعلامية، إلى أن إدارته قطعت شوطًا كبيرًا في هذا الملف، معتبرًا أن التوصل إلى حل بات أقرب من أي وقت مضى.

إسلام آباد.. محطة جديدة للحوار

في تطور لافت، أفاد موقع أكسيوس بأن جيه دي فانس يستعد للتوجه إلى إسلام آباد، حيث يتوقع أن تشهد المدينة جولة مهمة ضمن مفاوضات إيران الهادفة إلى احتواء الأزمة.

وكشفت المصادر أن الوفد الإيراني حصل مؤخرًا على موافقة من القيادة العليا لبدء النقاش، رغم ضغوط داخلية من الحرس الثوري تدفع نحو تشديد الموقف التفاوضي.

موقف رسمي متحفظ من طهران

ورغم هذه التحركات، لا تزال التصريحات الرسمية الإيرانية تميل إلى الحذر، إذ أكد المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي عدم وجود خطط حالية لعقد جولة جديدة من مفاوضات إيران مع واشنطن، مما يعكس حالة من الترقب وإعادة ترتيب الأولويات.

أزمة بحرية تعقد المشهد

في موازاة المسار السياسي، فجّرت واقعة احتجاز السفينة "توسكا" توترًا جديدًا، حيث اعتبرت طهران الخطوة الأمريكية انتهاكًا واضحًا للهدنة، ووصفتها بأنها "قرصنة بحرية".

وطالبت بالإفراج الفوري عن السفينة وطاقمها، محذرة من تداعيات خطيرة قد تنعكس على مسار مفاوضات إيران الجارية.

العد التنازلي لنهاية الهدنة

ومع اقتراب انتهاء الهدنة التي بدأت في 8 أبريل، تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، خاصة في ظل الرهانات على نجاح مفاوضات إيران في تجنب تصعيد جديد، أو فشلها بما قد يعيد التوتر إلى الواجهة بقوة.

المزيد