Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هرمز يختنق.. حركة السفن تنهار وقلق عالمي من تصعيد خطير

هرمز يختنق.. حركة السفن تنهار وقلق عالمي من تصعيد خطير

هرمز يختنق.. حركة السفن تنهار وقلق عالمي من تصعيد خطير

 تشهد حركة العبور في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية في العالم، حالة من التباطؤ الحاد مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع التوترات الأخيرة، ووفق بيانات تتبع الملاحة، فإن عدد السفن التي تمكنت من المرور عبر المضيق حتى يوم السبت لا يزال محدودًا للغاية، في مؤشر واضح على حجم الاضطراب الذي يضرب هذا الشريان الحيوي.

ممر استراتيجي تحت الضغط

 يعد المضيق نقطة عبور رئيسية لنحو خُمس إمدادات النفط الخام عالميًا، مما يجعله في قلب أي تصعيد جيوسياسي، ومع اشتداد المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تحول هرمز إلى ساحة مباشرة للتوتر، وهو ما انعكس سريعًا على حركة التجارة والطاقة عالميًا.

حصاران  يضيقان الخناق

 في تطور لافت، فرض كل طرف قيودًا على الملاحة بطريقته الخاصة، فقد كثفت إيران من استهداف السفن التي تصفها بـ"العدائية"، بينما اتخذت الولايات المتحدة إجراءات مضادة طالت السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية، هذا التداخل في القيود خلق حالة من الارتباك، دفعت العديد من شركات الشحن إلى إعادة حساباتها أو تجنب المرور بالكامل.

سفن قليلة تشق الطريق

 رغم المخاطر، سجلت أنظمة التتبع عبور عدد محدود من السفن خلال الساعات الأخيرة، من بينها ناقلة منتجات نفطية تُعرف باسم "أوشن جيت" وتتبع شركة هندية، بالإضافة إلى ناقلة أخرى تحمل اسم "لومينا أوشن" وتعمل في نقل النفط والمواد الكيميائية، كما رصد مرور يخت يرفع العلم الروسي، في مشهد يعكس تباين طبيعة السفن التي ما زالت تخاطر بالعبور.

بيانات تحت الشك

 ورغم الاعتماد على تقنيات التتبع الحديثة، تبقى دقة هذه المعلومات محل تساؤل، إذ تشير تقارير إلى أن إشارات الملاحة قد تتعرض للانقطاع أو التلاعب، من خلال بث بيانات مضللة تهدف إلى إخفاء المسارات الحقيقية للسفن أو تضليل أنظمة المراقبة، مما يزيد من صعوبة الحصول على صورة دقيقة لما يجري في الممر المائي.

انعكاسات عالمية محتملة

 هذا التراجع الحاد في حركة الملاحة لا يقتصر تأثيره على المنطقة فقط، بل يمتد إلى الأسواق العالمية، خاصة في ظل حساسية إمدادات الطاقة، استمرار هذا الوضع قد يدفع بأسعار النفط نحو مزيد من التقلبات، ويضع سلاسل الإمداد أمام تحديات غير مسبوقة، في وقت يترقب فيه العالم أي انفراجة تعيد الاستقرار لهذا الممر الحيوي.

المزيد