Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترامب تحت الضغط.. سيناريو «إعلان النصر» ينهي حرب إيران أم يشعلها؟

ترامب تحت الضغط.. سيناريو «إعلان النصر» ينهي حرب إيران أم يشعلها؟

ترامب تحت الضغط.. سيناريو «إعلان النصر» ينهي حرب إيران أم يشعلها؟

تتزايد الضغوط داخل دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة على الرئيس دونالد ترامب، مع تصاعد الدعوات لإنهاء المواجهة العسكرية مع إيران، في ظل تعقيدات سياسية واقتصادية باتت تثقل كاهل الإدارة الأمريكية.

سيناريو «إعلان النصر» على الطاولة

وفقًا لما أوردته رويترز، تبحث مؤسسات أمنية واستخباراتية أمريكية احتمالات لجوء ترامب إلى إعلان إنهاء العمليات العسكرية بشكل أحادي، عبر ما يعرف بخيار "إعلان النصر"، دون الوصول إلى اتفاق نهائي مع طهران، هذا السيناريو، الذي طُرح بطلب من مسؤولين كبار، يهدف إلى قياس ردود الفعل المحتملة، خاصة في حال تقليص أو سحب القوات الأمريكية من مناطق التوتر.

كيف قد ترد طهران؟

تشير تقديرات أولية إلى أن إيران قد تستغل هذا الإعلان لصالحها سياسيًا، معتبرة إياه دليلًا على صمودها، خصوصًا إذا ترافق مع انسحاب فعلي للقوات الأمريكية، أما في حال استمرار الوجود العسكري، فقد ينظر إلى الخطوة على أنها مناورة مؤقتة، لا تعكس نهاية حقيقية للصراع.

ضغوط سياسية وانتخابية

داخليًا، يواجه ترامب تحديات متزايدة، حيث يحذر مستشارون من تداعيات استمرار الحرب على فرص الحزب الجمهوري في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، كما تظهر استطلاعات الرأي تراجع الدعم الشعبي للعمليات العسكرية، مع تشكيك شريحة واسعة من الأمريكيين في جدوى الحرب وتكلفتها.

أعباء اقتصادية متصاعدة

لم تتوقف تداعيات الأزمة عند الجانب السياسي، بل امتدت إلى الاقتصاد، حيث أسهم التوتر في تعطيل الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز لفترات، مما انعكس على أسعار الطاقة عالميًا، وارتفعت تكاليف الوقود داخل الولايات المتحدة، في وقت تواجه فيه الإدارة صعوبة في احتواء تداعيات الأزمة.

خيارات عسكرية قائمة

على الصعيد الميداني، لا تزال عدة سيناريوهات مطروحة، من بينها تكثيف الضربات الجوية ضد أهداف إيرانية، بينما تراجع خيار التدخل البري بشكل ملحوظ مقارنة بالفترات السابقة، ويأتي ذلك في ظل تقارير تشير إلى أن طهران استغلت فترات التهدئة لتعزيز قدراتها الدفاعية.

المسار الدبلوماسي لم يغلق بعد

في المقابل، تؤكد الإدارة الأمريكية تمسكها بخيار التفاوض، حيث شددت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي على أن واشنطن تسعى لاتفاق يضمن أمنها القومي ويحد من الطموحات النووية الإيرانية، لكن تعثر الاتصالات، وإلغاء زيارات كانت مرتقبة لمسؤولين بارزين، يعكس صعوبة تحقيق اختراق قريب.

مشهد مفتوح على كل الاحتمالات

بين خيار إعلان الانتصار لتخفيف الضغوط الداخلية، أو الاستمرار في التصعيد لفرض شروط أكثر صرامة، يقف ترامب أمام لحظة فارقة. 

قرار قد يعيد رسم ملامح الصراع، ويحدد اتجاه السياسة الأمريكية في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.

المزيد