Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مضيق هرمز مقابل العقوبات.. عرض إيراني جديد يضع واشنطن أمام اختبار صعب

مضيق هرمز مقابل العقوبات.. عرض إيراني جديد يضع واشنطن أمام اختبار صعب

مضيق هرمز مقابل العقوبات.. عرض إيراني جديد يضع واشنطن أمام اختبار صعب

في تطور جديد يعكس استمرار التعقيد في ملف العلاقات بين طهران وواشنطن، كشفت مصادر إيرانية عن ملامح مقترح جديد تقدمت به إيران في محاولة لفتح مسار تفاوضي مختلف مع الولايات المتحدة، وسط استمرار التوتر العسكري والسياسي بين الطرفين، وعدم التوصل حتى الآن إلى صيغة نهائية لوقف التصعيد.

وبحسب مسؤول إيراني رفيع المستوى، فإن المقترح الجديد يعتمد على فصل الملفات الخلافية الكبرى، من خلال تأجيل النقاش حول البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة، والتركيز أولا على القضايا العسكرية والأمنية التي قد تمهد الطريق لاتفاق أوسع في المستقبل.

إيران تعرض تهدئة تدريجية لإنهاء التصعيد

وأوضح المسؤول أن الرؤية الإيرانية تقوم على بناء الثقة بين الجانبين عبر خطوات متبادلة، تبدأ بضمانات واضحة تمنع أي هجمات مستقبلية من جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل ضد الأراضي الإيرانية، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا قبل الدخول في أي تفاوض شامل.

وفي المقابل، أبدت طهران استعدادها لاتخاذ خطوات ميدانية مهمة، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام حركة الملاحة الدولية، في خطوة من شأنها تقليل الضغوط على أسواق الطاقة العالمية التي شهدت اضطرابات غير مسبوقة خلال الأسابيع الماضية.

رفع الحصار أولوية قبل الملف النووي

ويتضمن المقترح الإيراني كذلك إنهاء الإجراءات البحرية الأميركية المفروضة على إيران، والتي تعتبرها طهران شكلًا من أشكال الحصار الاقتصادي والعسكري.

وترى القيادة الإيرانية أن معالجة هذه الملفات أولًا قد تخلق بيئة أكثر هدوءًا، تسمح لاحقًا ببحث القضية الأكثر حساسية، وهي مستقبل البرنامج النووي الإيراني والعقوبات المرتبطة به.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن بلاده تطالب الولايات المتحدة بالاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية، حتى في حال قبول طهران بتجميد أو تعليق عمليات التخصيب لفترة محددة ضمن تفاهم سياسي شامل.

ترامب يرفض المقترح الجديد

وفي المقابل، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحفظًا واضحًا تجاه الطرح الإيراني، مؤكدًا أن بعض البنود المطروحة لا يمكن لواشنطن القبول بها.

وقال ترامب، خلال تصريحات أدلى بها للصحفيين داخل البيت الأبيض، إنه غير مقتنع بالمقترح الأخير، مشيرًا إلى أن الجانب الإيراني لا يزال يطالب بشروط لا تتماشى مع الأهداف الأميركية المعلنة.

أزمة مستمرة منذ أسابيع

ويأتي هذا التطور بعد مرور أربعة أسابيع على توقف العمليات العسكرية بشكل مؤقت، دون تحقيق اختراق سياسي حقيقي ينهي المواجهة.

وتؤكد واشنطن أنها لن توافق على إنهاء الأزمة دون ضمانات تمنع إيران من تطوير سلاح نووي، بينما تواصل طهران التشديد على أن برنامجها النووي مخصص بالكامل للأغراض السلمية.

المزيد