Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بالصدفة.. راعي أغنام يكشف عن قاعدة إسرائيلية سرية في العراق

بالصدفة.. راعي أغنام يكشف عن قاعدة إسرائيلية سرية في العراق

بالصدفة.. راعي أغنام يكشف عن قاعدة إسرائيلية سرية في العراق

في تطور لافت أثار تساؤلات واسعة داخل الأوساط السياسية والأمنية، كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن تفاصيل تتعلق بوجود موقع عسكري غير معلن داخل الأراضي العراقية، قالت إنه استُخدم في إطار ترتيبات ميدانية مرتبطة بالتصعيد العسكري الأخير في المنطقة، وهو ما فتح بابًا جديدًا من الجدل بشأن طبيعة التحركات العسكرية الأجنبية داخل العراق.

تحركات مريبة تلفت الأنظار في عمق الصحراء

بحسب ما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلًا عن مسؤولين ومصادر وصفت بالمطلعة، فإن القوات الإسرائيلية قامت خلال الفترة الماضية بتجهيز نقطة عسكرية في منطقة صحراوية نائية داخل العراق، لتكون بمثابة مركز دعم لوجستي وعملياتي خلال التحركات العسكرية المرتبطة بالمواجهة مع إيران.

ووفقًا للتقرير، ضم الموقع عناصر من القوات الخاصة إلى جانب تجهيزات ميدانية متقدمة، فيما أشارت المصادر إلى أن الموقع لعب دورًا في دعم الطيران العسكري، إضافة إلى توفير فرق متخصصة في عمليات الإنقاذ والطوارئ للتعامل مع أي تطورات ميدانية محتملة.

راعي أغنام يقود إلى بداية القصة

المفاجأة بدأت عندما لاحظ أحد رعاة الأغنام المحليين تحركات غير مألوفة في المنطقة الصحراوية، تضمنت نشاطًا جويًا مكثفًا وتحليق مروحيات على ارتفاعات منخفضة، الأمر الذي دفعه إلى إبلاغ الجهات المعنية بشأن ما شاهده.

وبحسب تقارير إعلامية نقلت عن مصادر عراقية، تعاملت الأجهزة الأمنية مع البلاغ بجدية، وجرى تحريك قوة استطلاع نحو المنطقة للتحقق من طبيعة النشاط الذي تم رصده.

تطورات ميدانية منعت الاقتراب

لكن مع اقتراب القوات العراقية من الموقع محل الاشتباه، شهدت المنطقة تصعيدًا مفاجئًا تمثل في ضربات جوية استهدفت محيط التحرك العسكري، مما أجبر القوات على التراجع وإعادة تقييم الموقف الميداني.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن هذه الضربات جاءت بهدف منع الوصول إلى الموقع أو الكشف عن طبيعة المهام التي كانت تنفذ داخله، وهو ما أثار تساؤلات بشأن الجهات التي نفذت العملية.

بغداد تتحرك دبلوماسيًا

في أعقاب تلك التطورات، اتجهت الحكومة العراقية إلى المسار الدبلوماسي، حيث تم تقديم مذكرة احتجاج رسمية إلى الأمم المتحدة بشأن الهجوم الذي تعرضت له القوات العراقية خلال تنفيذ مهمتها.

وبحسب ما ورد في الشكوى، أكدت بغداد أن الهجوم تضمن استخدام قوة جوية وعناصر أجنبية داخل الأراضي العراقية، مع تحميل الولايات المتحدة مسؤولية ما حدث، في خطوة تعكس حجم التوتر الذي خلفته الواقعة على المستوى السياسي والدبلوماسي.

المزيد