شهدت محافظة المنوفية واقعة أثارت حالة من الجدل والحزن، بعد وفاة مريض عقب خضوعه لعملية جراحية داخل أحد المستشفيات، وسط روايات متداولة من أسرته حول تفاصيل ما حدث منذ لحظة دخوله وحتى تسلم جثمانه.
دخول المستشفى بحالة مستقرة
بحسب ما روته زوجة المتوفى، فإن زوجها دخل المستشفى وهو في حالة صحية مستقرة نسبيًا، قبل أن يتم إبلاغ الأسرة بأنه يعاني من حالة انسداد معوي تستدعي تدخلاً جراحيًا عاجلًا.
وأضافت أن الفريق الطبي أوضح لهم أن العملية ضرورية، وتم تحديد موعدها خلال نفس اليوم، حيث نقل المريض إلى غرفة العمليات في ساعات الظهيرة.

ساعات داخل غرفة العمليات
أشارت الأسرة إلى أن المريض ظل داخل غرفة العمليات لفترة امتدت لساعات، قبل أن يتم إبلاغهم لاحقًا بانتهاء الإجراء الجراحي، مع التأكيد على أن الحالة مستقرة في البداية، وفق ما نُقل لهم من الطاقم الطبي.
لكن الأمور وفق رواية الأسرة سرعان ما اتخذت مسارًا مختلفًا بعد إعلان وفاته لاحقًا، وهو ما تسبب في صدمة كبيرة لأفراد العائلة الذين لم يتوقعوا حدوث ذلك بعد التأكيدات الأولية.
حالة صدمة داخل الأسرة
الزوجة أكدت أن خبر الوفاة جاء مفاجئًا وصادمًا، خاصة في ظل ما تم إبلاغهم به من تطمينات خلال فترة العملية وبعدها، ما جعل الأسرة في حالة من عدم الاستيعاب لما جرى خلال ساعات قليلة فقط.
وأضافت أن لحظة تسلم الجثمان كانت من أصعب اللحظات، وسط حالة من الانهيار والحزن الشديد داخل الأسرة.
روايات متداولة حول ما بعد الوفاة
وفي سياق حديثها، قالت الزوجة وفق روايتها إن مغسل الموتى رفض التعامل مع الجثمان عند رؤيته، وهو ما زاد من حالة الصدمة داخل الأسرة، دون تقديم تفاصيل مؤكدة حول أسباب ذلك.
كما أشارت إلى أن الأسرة تسلمت الجثمان في ظروف وصفتها بأنها غير متوقعة، مع وجود محتويات داخل صندوق منفصل، وهو ما أثار لديهم تساؤلات عديدة حول مجريات ما بعد العملية.
تساؤلات مفتوحة بانتظار التوضيح
حتى الآن، لا تزال الواقعة محل تداول بين الأهالي، وسط مطالبات بفهم ما حدث بشكل دقيق وشفاف، في ظل تضارب الروايات بين ما تم إبلاغه للأسرة وما شهدوه لاحقًا.
وتبقى القصة محل اهتمام واسع نظرًا لحساسيتها، بينما ينتظر الجميع توضيحات رسمية تكشف تفاصيل ما جرى داخل المستشفى خلال تلك الساعات الحرجة.