Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

«نفسي أسمع صوته».. مأساة والدة شاب مصري محتجز على متن سفينة قبالة سواحل الصومال

«نفسي أسمع صوته».. مأساة والدة شاب مصري محتجز على متن سفينة قبالة سواحل الصومال

«نفسي أسمع صوته».. مأساة والدة شاب مصري محتجز على متن سفينة قبالة سواحل الصومال

تعيش أسرة شاب مصري من محافظة الإسكندرية لحظات قاسية ومليئة بالقلق، بعد ورود أنباء عن احتجاز نجلهم ضمن طاقم سفينة تعرضت لهجوم قبالة السواحل الصومالية، في واقعة أعادت إلى الواجهة المخاطر التي يواجهها العاملون في البحر خلال رحلات العمل الدولية.

وبين الخوف والانتظار، تحولت أيام الأسرة إلى حالة من الترقب المستمر، أملاً في تلقي أي خبر يطمئنهم على نجلهم الذي خرج بحثًا عن فرصة عمل توفر حياة أفضل له ولأسرته الصغيرة.

رحلة عمل انتهت بكابوس

الشاب المصري، ويدعى أدهم سالم، ينحدر من محافظة الإسكندرية، وكان يعمل طباخًا على متن السفينة ضمن أفراد الطاقم، ووفق روايات أسرته، غادر البلاد قبل فترة من أجل العمل بالخارج وتحسين مستواه المعيشي، خاصة مع استعداده لتحمل مسؤوليات أسرية جديدة.

وتقول أسرته إن أدهم كان دائم التواصل معهم كلما سمحت ظروف العمل، وكان ينتظر الجميع مكالمته المعتادة، خاصة في توقيت مهم بالنسبة للعائلة.

صدمة تزامنت مع لحظة انتظار سعيدة

بحسب أفراد الأسرة، جاءت الصدمة في وقت كانوا ينتظرون فيه اتصالًا من أدهم لمشاركته لحظة خاصة داخل العائلة، بعد استقبال طفلته الأولى.

لكن بدلًا من سماع صوته، فوجئت الأسرة بتداول أخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن تعرض السفينة التي يعمل عليها للاحتجاز بالقرب من السواحل الصومالية.

وتصف والدته اللحظات الأولى لسماع الخبر بأنها كانت من أصعب ما مرت به العائلة، مؤكدة أن القلق والخوف أصبحا جزءًا من حياتهم اليومية منذ تلك اللحظة.

https://www.facebook.com/share/p/1BZNjvKg8Y/

رسالة أخيرة زادت المخاوف

وأكدت الأسرة أن آخر رسالة وصلت من أدهم حملت كلمات أثارت الرعب داخل المنزل، بعدما تحدث عن ظروف صعبة يعيشها الطاقم داخل السفينة.

ووفق الأسرة، أشار الشاب في رسالته إلى وجود نقص في الطعام ومياه الشرب، إلى جانب حالة من التوتر المستمر والخوف من التهديدات التي يتعرضون لها.

مطالبات بالإفراج عن الطاقم

وفي تطور متصل، تحدثت مصادر عن مطالب مالية كبيرة مقابل إطلاق سراح أفراد الطاقم المحتجزين، مما زاد من مخاوف الأسر التي تنتظر أي تحرك ينهي الأزمة.

نداء أم لا يتوقف

وسط كل هذه التطورات، لم تطلب والدة أدهم شيئًا سوى الاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن الأسرة لا تعيش سوى على أمل سماع صوته مرة أخرى ومعرفة أنه بخير.

وتبقى عيون الأسرة معلقة بأي خبر جديد قد يحمل نهاية مختلفة لهذه الأزمة الإنسانية المؤلمة.

المزيد