Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تحذير أمريكي صادم.. إيران على بُعد أسابيع من السلاح النووي

تحذير أمريكي صادم.. إيران على بُعد أسابيع من السلاح النووي

تحذير أمريكي صادم.. إيران على بُعد أسابيع من السلاح النووي

في تصريحات قد تعيد إشعال التوتر داخل منطقة الشرق الأوسط وتفتح الباب أمام تصعيد دولي جديد، كشف مسؤول أمريكي بارز عن تقييم استخباراتي وصفه بالمقلق بشأن البرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا أن طهران باتت أقرب من أي وقت مضى للوصول إلى مرحلة تصنيع سلاح نووي.

وجاءت التصريحات على لسان وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، خلال جلسة استماع عقدتها لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، حيث قدم صورة مقلقة عن سرعة التقدم الذي حققته إيران في عمليات تخصيب اليورانيوم خلال الفترة الأخيرة.

واشنطن تدق ناقوس الخطر

وأوضح الوزير الأمريكي أمام أعضاء اللجنة أن إيران أصبحت على مسافة زمنية قصيرة للغاية من الوصول إلى مستويات تخصيب يمكن استخدامها عسكريًا، مشيرًا إلى أن الأمر لم يعد يحتاج إلى سنوات أو حتى شهور طويلة، بل إن الحديث يدور عن "أسابيع معدودة".

وأكد رايت أن إيران تمتلك كمية كبيرة من اليورانيوم المخصب، وأن جزءًا من هذه الكميات يمكن رفع درجة تخصيبه سريعًا ليصبح صالحًا للاستخدام في تصنيع الأسلحة النووية.

وأضاف أن المؤشرات الفنية المتوفرة لدى الولايات المتحدة تشير إلى أن البرنامج النووي الإيراني تجاوز مرحلة القلق التقليدي، ودخل منطقة أكثر حساسية من الناحية الأمنية.

ما الذي يقلق واشنطن؟

بحسب المسؤول الأمريكي، فإن المخاوف لا تتعلق فقط بحجم المخزون الإيراني، وإنما بسرعة القدرة على تحويل هذا المخزون إلى مادة انشطارية يمكن استخدامها في برامج التسليح.

وأشار إلى أن وصول نسبة تخصيب اليورانيوم إلى نحو 90% يمثل العتبة التقنية التي تجعل المادة قابلة للدخول في تصنيع الأسلحة النووية، وهو ما تعتبره واشنطن خطًا أحمر لا يمكن تجاهله.  

كما كشف أن إيران تمتلك كميات أخرى من اليورانيوم عند نسب تخصيب مرتفعة، من بينها مخزونات وصلت إلى 60%، بالإضافة إلى كميات كبيرة عند مستوى 20%، وهو ما وصفه بأنه تطور "يثير قلقًا بالغًا".

سيناريو عسكري مطروح

وخلال الجلسة، طرح سؤال حول إمكانية استهداف مخزون إيران النووي بالكامل إذا استمرت عمليات التخصيب، وهو ما دفع الوزير الأمريكي إلى التأكيد أن إنهاء هذا البرنامج يمثل، من وجهة نظر الإدارة الأمريكية، خطوة ضرورية للحفاظ على الأمن الدولي.

وأشار إلى أن الهدف لا يقتصر على تعطيل القدرات الحالية فقط، بل منع إيران من استئناف عمليات التخصيب مستقبلًا.

ترامب يربط إنهاء الأزمة بالملف النووي

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتبر البرنامج النووي الإيراني أحد أبرز مبررات استمرار الضغط السياسي والعسكري على طهران.

ويرى مراقبون أن التصعيد الكلامي الأمريكي قد يكون مقدمة لتحركات أكثر حدة خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت إيران في توسيع قدراتها النووية بوتيرة متسارعة.

المزيد