Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترامب يؤجل ضرب إيران ويفتح باب التفاوض بوساطة 3 دول إقليمية

ترامب يؤجل ضرب إيران ويفتح باب التفاوض بوساطة 3 دول إقليمية

ترامب يؤجل ضرب إيران ويفتح باب التفاوض بوساطة 3 دول إقليمية

في تطور لافت على مسار التصعيد بين واشنطن وطهران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق خطة عسكرية كانت تستهدف توجيه ضربة ضد إيران، كان من المقرر تنفيذها خلال أيام، وذلك في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لإعطاء مساحة أخيرة للدبلوماسية قبل الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة.

ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه المنطقة حالة توتر متصاعدة، وسط تحركات سياسية مكثفة تقودها أطراف إقليمية ودولية لاحتواء الأزمة ومنع توسعها.

ترامب: المفاوضات ما زالت ممكنة

وأكد ترامب، في تصريحات متلفزة، أنه أصدر تعليمات مباشرة للجيش الأمريكي بوقف تنفيذ الهجوم المقرر، مع الإبقاء على حالة الجاهزية الكاملة، في حال فشل المسار التفاوضي.

وشدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده لا تزال منفتحة على التوصل إلى اتفاق «مقبول»، لكنه في الوقت ذاته لم يستبعد العودة إلى الخيار العسكري إذا تعثرت المحادثات.

وساطة إقليمية توقف التصعيد

وبحسب مصادر سياسية، جاء قرار تعليق العملية العسكرية بعد اتصالات مكثفة شاركت فيها دول إقليمية بارزة، من بينها قطر والسعودية والإمارات، التي دعت واشنطن إلى منح فرصة إضافية للمفاوضات.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الدول لعبت دورًا في الدفع نحو التهدئة، انطلاقًا من مخاوفها من تداعيات أي مواجهة عسكرية على استقرار المنطقة والأسواق العالمية.

طهران تقدم مقترحًا جديدًا عبر وسطاء

وفي السياق ذاته، كشفت مصادر دبلوماسية أن إيران نقلت موقفها إلى الجانب الأمريكي عبر قنوات غير مباشرة، كان أبرزها وساطة باكستان، التي لعبت دورًا في تبادل الرسائل بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة.

وأكد متحدث باسم الخارجية الإيرانية أن بلاده قدمت مقترحًا جديدًا يركز في مرحلته الأولى على وقف العمليات العسكرية، إلى جانب إعادة فتح الممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، بالإضافة إلى تخفيف القيود المرتبطة بالنقل البحري.

ملفات شائكة مؤجلة للتفاوض

وبحسب تسريبات من داخل المحادثات، فإن المقترح الإيراني يتضمن تأجيل القضايا الأكثر تعقيدًا إلى مراحل لاحقة، وفي مقدمتها ملف تخصيب اليورانيوم والبرنامج النووي، على أن يتم التوصل إلى تفاهمات تدريجية لاحقًا.

ويرى مراقبون أن هذا الطرح يعكس محاولة لخلق أرضية مشتركة تسمح بتخفيف حدة التوتر، دون الدخول الفوري في الملفات الأكثر حساسية.

ترقب دولي لمصير الأزمة

في ظل هذا التطور، تترقب الأوساط الدولية ما إذا كانت هذه التحركات ستقود إلى اتفاق فعلي يوقف التصعيد، أم أنها مجرد هدنة مؤقتة قبل عودة التوتر مجددًا، خاصة مع استمرار وجود ملفات خلافية عميقة بين الجانبين.

المزيد