Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لأول مرة في تاريخ الفاتيكان.. امرأة تتولى أحد أقوى المناصب داخل الكنيسة الكاثوليكية

لأول مرة في تاريخ الفاتيكان.. امرأة تتولى أحد أقوى المناصب داخل الكنيسة الكاثوليكية

لأول مرة في تاريخ الفاتيكان.. امرأة تتولى أحد أقوى المناصب داخل الكنيسة الكاثوليكية

في قرار يعكس تحولات متسارعة داخل الفاتيكان، اختار البابا ليو الثالث شخصية إعلامية بارزة لتولي أحد أكثر المناصب تأثيرًا داخل الكرسي الرسولي، في سابقة لم تشهدها الكنيسة الكاثوليكية من قبل.

وأعلن الفاتيكان تعيين ماريا مونتسيرات ألفارادو رئيسة لدائرة الاتصالات التابعة له، لتصبح أول امرأة علمانية تتولى قيادة إحدى الإدارات الرئيسية في الهيكل الإداري للكنيسة الكاثوليكية الرومانية، في خطوة اعتبرها مراقبون امتدادًا لمسار توسيع مشاركة النساء في مواقع صنع القرار.

مسؤولية إعلامية تمتد إلى العالم

وتعد دائرة الاتصالات من أبرز المؤسسات داخل الفاتيكان، إذ تتولى الإشراف على مختلف المنصات الإعلامية الرسمية، بما في ذلك الموقع الإخباري للكرسي الرسولي، والإذاعة الرسمية، والصحيفة التابعة للفاتيكان، إلى جانب المكتب الصحفي ودار النشر ومكتبة الأفلام.

ومن المقرر أن تبدأ ألفارادو مهامها رسميًا مطلع نوفمبر المقبل، خلفًا للمسؤول الحالي باولو روفيني الذي يستعد لإنهاء مسيرته المهنية والتقاعد بعد سنوات من إدارة هذا الملف الحيوي.

مسيرة مهنية بدأت من العمل الإعلامي

قبل وصولها إلى هذا المنصب الرفيع، صنعت ألفارادو اسمًا بارزًا في مجال الإعلام الكاثوليكي. فقد بدأت عملها كمذيعة أخبار في شبكة «إيه دبليو تي إن» الأمريكية، قبل أن تتدرج في المناصب الإدارية حتى أصبحت الرئيسة التنفيذية للعمليات بالشبكة.

كما امتدت خبراتها إلى العمل الحقوقي والدفاع عن الحريات الدينية، حيث أمضت سنوات طويلة في مواقع قيادية داخل مؤسسات معنية بحماية حرية المعتقد وتعزيز الكرامة الإنسانية، مما منحها خبرة واسعة في إدارة الملفات العامة والتواصل المؤسسي.

رسالة امتنان واستعداد للمهمة الجديدة

وعقب الإعلان عن القرار، أعربت ألفارادو عن تقديرها للثقة التي منحها لها البابا، مؤكدة أن التكليف جاء بصورة لم تكن تتوقعها، لكنها استقبلته بروح المسؤولية والرغبة في خدمة الكنيسة.

وأكدت أنها تتطلع إلى البناء على الجهود التي بذلت خلال السنوات الماضية داخل دائرة الاتصالات، والعمل على تطوير دورها في إيصال رسالة الكنيسة إلى مختلف أنحاء العالم.

استمرار لنهج الإصلاح والانفتاح

ويرى متابعون أن هذا التعيين يحمل دلالات تتجاوز البعد الإداري، إذ يعكس توجه البابا ليو الثالث نحو استكمال الإصلاحات التي شهدها الفاتيكان خلال السنوات الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بتوسيع حضور النساء داخل المؤسسات العليا للكنيسة.

فمنذ سنوات، بدأت المرأة تحظى بمساحات أكبر داخل دوائر صنع القرار في الفاتيكان، إلا أن تعيين امرأة علمانية على رأس إدارة مركزية بهذا الحجم يعد محطة فارقة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، ورسالة واضحة بشأن طبيعة المرحلة الجديدة التي يسعى الفاتيكان إلى ترسيخها.

المزيد