كشفت المحامية الخاصة برجل الأعمال صبري نخنوخ تفاصيل إضافية بشأن الواقعة التي شهدها أحد معارض السيارات مؤخرًا، والتي أثارت جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.
وأوضحت أن الأمر لا يتعلق بمشاجرة مفتعلة أو خلاف عابر دون سياق، بل جاء في إطار إجراءات مرتبطة بصفقة بيع فيلا كانت لا تزال تحتاج إلى استكمال بعض المستندات والأوراق الرسمية الخاصة بها.
سبب التوجه إلى المعرض
وأضافت المحامية أن موكلها توجه إلى معرض السيارات بهدف إنهاء بعض الإجراءات العالقة مع صاحب المعرض، والتي كانت تتعلق باستكمال أوراق البيع الخاصة بالعقار محل الاتفاق، مشيرة إلى أن الهدف من الزيارة كان تسوية الأمور بشكل ودي ورسمي.

وأشارت إلى أن ما حدث لاحقًا لم يكن مخططًا له، وإنما تطور بشكل مفاجئ نتيجة سوء تفاهم بين الأطراف أثناء مناقشة التفاصيل الخاصة بالعقد والمستندات الناقصة.
بداية الخلاف وتطوره
وبحسب رواية الدفاع، فقد نشبت مشادة كلامية بين الحضور داخل المعرض على خلفية اختلاف في وجهات النظر حول بعض البنود الإجرائية، قبل أن تتصاعد حدة النقاش بشكل غير متوقع.
https://www.facebook.com/share/p/18hoHdaLbF/
وأكدت أن الموقف تطور سريعًا إلى حالة من التوتر داخل المكان، دون أن يكون هناك نية مسبقة للدخول في أي اشتباك أو تصعيد.
توضيح بشأن المتواجدين في الواقعة
وفيما يتعلق بالأشخاص الذين ظهروا برفقة رجل الأعمال خلال الواقعة، أوضحت المحامية أنهم ليسوا طرفًا غريبًا أو عناصر دخيلة، بل هم أفراد من طاقم الحراسة الشخصي الخاص به، وكانوا متواجدين بشكل طبيعي أثناء تحركه.
موقف قانوني جاري
واختتمت المحامية تصريحاتها بالتأكيد على أن الواقعة يتم التعامل معها في إطارها القانوني، مع انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، مشددة على احترام جميع الإجراءات القانونية وحرص موكلها على توضيح حقيقة ما حدث.
وتأتي هذه التوضيحات في وقت تشهد فيه الواقعة اهتمامًا إعلاميًا واسعًا، بعد تداول مقطع مصور يُظهر جانبًا من الخلاف داخل المعرض، مما دفع الجهات المعنية إلى فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث بشكل كامل.