Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

«عنتيل الشرقية».. استدرج 20 فتاة قاصر لتصويرهن في أوضاع مُخلة

«عنتيل الشرقية».. استدرج 20 فتاة قاصر لتصويرهن في أوضاع مُخلة

«عنتيل الشرقية».. استدرج 20 فتاة قاصر لتصويرهن في أوضاع مُخلة

تشهد محافظة الشرقية حالة واسعة من الجدل بعد تداول اتهامات موجهة لشاب يعرف إعلاميًا بلقب “عنتيل الشرقية”، على خلفية مزاعم تتعلق باستدراج عدد من الفتيات وتصويرهن في أوضاع وصفت بأنها غير لائقة، ثم استخدام تلك المواد في التهديد والابتزاز.

وتحولت القضية إلى حديث واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، مع تزايد المطالب بكشف ملابساتها كاملة، خاصة مع ما تحمله من أبعاد تتعلق باستغلال فتيات صغيرات السن.

أسلوب استدراج عبر الإنترنت وعلاقات وهمية

وفق ما يتم تداوله في التحقيقات الأولية، فإن المتهم ويدعى “يوسف” كان يعتمد على منصات التواصل الاجتماعي للتواصل مع الفتيات، حيث كان يقدم نفسه في صورة عاطفية توحي بالارتباط أو الرغبة في الزواج.

وتشير الاتهامات إلى أنه كان يستغل هذا الأسلوب في جذب الفتيات تدريجيًا، قبل أن يتمكن من إقناع بعضهن بلقائه في أماكن خاصة، مما فتح الباب أمام تطور الوقائع محل التحقيق.

شقة سكنية تحت المجهر

وتفيد روايات متداولة بأن الشاب استخدم شقته السكنية كمكان لاستقبال بعض الفتيات، حيث يزعم أنه قام بتصويرهن في أوضاع مختلفة، ثم احتفظ بتلك المواد.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0NoLhgWhFsF1yGZxC8tvy5J8AFTQ83w7ZVJTxfQDUfJ2Qk342vsaYdmMjAmy71A1El&id=61579026689647&mibextid=ZbWKwL

وتدور الاتهامات حول قيامه لاحقًا باستغلال هذه المقاطع في الضغط على الضحايا، سواء بهدف الحصول على مقابل مادي أو لتحقيق مصالح شخصية، وهو ما اعتبرته جهات التحقيق شبهة ابتزاز إلكتروني وجنائي.

موقف المتهم والتحقيقات الجارية

وخلال مجريات التحقيق، نفى المتهم بحسب ما نقل عنه وجود أي إجبار، مؤكدًا أن ما جرى تم “بموافقة الطرف الآخر”، وهو ما تخضعه جهات التحقيق للفحص الدقيق، خصوصًا في ظل وجود شكاوى تتعلق بكون بعض الأطراف من القصر.

وتواصل الجهات المختصة فحص الأدلة الرقمية والرسائل المتبادلة، إضافة إلى مراجعة المواد المصورة وتحليلها، إلى جانب الاستماع لأقوال الأطراف ذات الصلة للوصول إلى صورة مكتملة للواقعة.

تفاعل مجتمعي ومطالب بالتصدي للاستغلال الإلكتروني

أثارت القضية نقاشًا مجتمعيًا واسعًا حول مخاطر الاستدراج عبر الإنترنت، خاصة بين الفئات العمرية الصغيرة، حيث حذر ناشطون من تنامي أساليب الاستغلال العاطفي كمدخل لارتكاب وقائع ابتزاز أو انتهاك للخصوصية.

كما دعت أصوات عدة إلى ضرورة تعزيز التوعية الرقمية، وتشديد الرقابة على المحتوى والعلاقات التي تنشأ عبر مواقع التواصل، إلى جانب توفير حماية أكبر للمراهقين من محاولات الاستغلال الإلكتروني.

تحقيقات مستمرة وترقب للنتائج

ولا تزال القضية قيد التحقيق، وسط ترقب من الرأي العام لكشف تفاصيلها الكاملة، ومما ستسفر عنه الإجراءات القانونية خلال الفترة المقبلة، في واحدة من القضايا التي أعادت تسليط الضوء على مخاطر العالم الرقمي وسوء استخدامه.

المزيد