كشف اتحاد منتجي الدواجن عن استمرار الضغوط التي يشهدها سوق البيض خلال الفترة الحالية، في ظل تراجع واضح في معدلات الطلب من جانب المستهلكين، وهو ما أدى إلى حالة من الركود انعكست على حركة البيع داخل الأسواق.
وأوضح الاتحاد أن هناك فجوة متزايدة بين حجم الإنتاج والاستهلاك الفعلي، الأمر الذي تسبب في تراكم كميات كبيرة من البيض داخل المزارع، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
مطالب عاجلة بالتدخل الحكومي
وفي هذا السياق، أكد الاتحاد أنه تقدم بمطالب رسمية إلى وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، من أجل التدخل السريع لإيجاد حلول عاجلة للأزمة، سواء من خلال دعم آليات التسويق أو فتح منافذ جديدة لتصريف الفائض.

وأشار إلى أن القطاع يواجه تحديات متصاعدة تتعلق بضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين، وهو ما ساهم بشكل مباشر في انخفاض الإقبال على شراء البيض، رغم كونه أحد السلع الأساسية في الاستهلاك اليومي.
فائض إنتاج يضغط على السوق
ووفقًا لبيانات الاتحاد، فإن السوق يشهد حاليًا فائضًا ملحوظًا في الإنتاج مقارنة بحجم الطلب، وهو ما يضع المنتجين تحت ضغط اقتصادي كبير، في ظل ارتفاع تكاليف التشغيل والإنتاج، مقابل تراجع العائدات.
https://www.facebook.com/share/p/1Cdcx8MTiW/
وحذر الاتحاد من أن استمرار هذا الفائض دون تدخل فعال قد يؤدي إلى خسائر إضافية للمربين، ما قد ينعكس لاحقًا على استقرار القطاع ككل.
تراجع القوة الشرائية وتأثيرات مباشرة
وأكدت تصريحات الاتحاد أن السبب الرئيسي وراء الأزمة يعود إلى ضعف القوة الشرائية لدى شريحة واسعة من المواطنين، وهو ما أثر بشكل مباشر على حجم المبيعات اليومية داخل الأسواق المحلية.
كما أشار إلى أن بعض التحركات غير المنظمة في السوق، بما في ذلك حملات المقاطعة أو تقليل الاستهلاك، ساهمت في زيادة حدة الركود، رغم أهمية المنتج الغذائية.
دعوات لإعادة التوازن في السوق
وطالب اتحاد منتجي الدواجن بضرورة وضع خطة متكاملة لإعادة التوازن إلى السوق، تشمل دعم التسويق، وتخفيف الضغوط عن المنتجين، والعمل على تنشيط الطلب المحلي، بما يضمن استقرار القطاع الحيوي ويحافظ على استمراريته.
واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أهمية التدخل السريع لتفادي مزيد من التدهور في السوق، مشددًا على أن استمرار الوضع الحالي قد ينعكس سلبًا على جميع أطراف المنظومة الإنتاجية.