Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مصدر أمني مطلع لـ«المحروسة»: فضائح مالية تضرب عناصر الإخوان الهاربة بتركيا وجرائم نصب لقياداتها

جماعة الإخوان الإرهابية

جماعة الإخوان الإرهابية

صرح مصدر أمني مطلع لـ"المحروسة"، بأن المعلومات الواردة من تركيا تكشف عن استمرار حالة الانقسام والفساد داخل صفوف جماعة الإخوان الإرهابية، حيث قام الإخواني الهارب أحمد أمين عبد الرحمن محمود العقاد (المؤيد لجبهة صلاح عبد الحق) بتحذير العناصر الهاربة هناك من التعامل مع الإخواني الهارب أحمد محمد السيد ناصف، بعد قيام الأخير بالاحتيال على أحد أقارب العقاد والاستيلاء منه على مبلغ مالي قدره (50) ألف دولار.

وأضاف المصدر أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، إذ تتواصل عمليات الاحتيال المالي بين القيادات والكوادر الإخوانية الهاربة في تركيا، بما يؤكد زيف ادعاءاتهم بالتمسك بالنهج الديني، ويكشف ابتعادهم عن التعاليم الصحيحة التي يزعمون الالتزام بها.

وشدد المصدر على أن قيادات الجماعة الإرهابية لا تهتم سوى بتحقيق مصالحها الشخصية، دون أي اعتبار لتردي الأوضاع المعيشية والمادية لعناصرها الهاربة في تركيا، أو لما تسببه الجماعة من أضرار جسيمة داخل البلاد، الأمر الذي يعكس حقيقة نهجهم القائم على الاستغلال والفساد.

وكان قد كشف مصدر أمني مطلع لـ"المحروسة" في وقت سابق، عن وجود حالة من التوتر والاحتقان داخل صفوف جماعة الإخوان الهاربة في تركيا، نتيجة السياسات  التي يتبعها القيادي محمود حسين في إدارة التنظيم.

 وأوضح المصدر أن حسين يتعامل مع أعضاء التنظيم بأسلوب يتسم بالحدة والصرامة عند إصدار القرارات والتوجيهات، ما أثار حالة من الاستياء بين العناصر القاعدية.

وأضاف المصدر أن أوضاع العناصر الهاربة في تركيا تشهد تردياً ملحوظاً، في الوقت الذي يقوم فيه محمود حسين بتمييز عدد من المقربين منه، حيث كلفهم بملفات تنظيمية حساسة ومنحهم رواتب ضخمة مقابل ذلك. 

هذا التمييز انعكس بشكل سلبي على الشباب الإخواني، الذين عبروا عن غضبهم من تهميش دورهم وعدم إتاحة الفرصة لهم لتولي مهام تنظيمية.وأشار المصدر إلى أن المقربين من قيادات الجبهة يتولون العمل في المؤسسات التابعة لها، أبرزها قناة "وطن" وجمعية "رابعة"، وهو ما يعكس حالة من التمييز الواضح بين عناصر الجماعة، ويزيد من حدة الانقسامات الداخلية التي تهدد تماسك التنظيم.بهذا الشكل يصبح النص جاهزاً للنشر كخبر صحفي، مع الحفاظ على الطابع المهني والموضوعية.
 

المزيد