كشفت السلطات الأوكرانية عن حصيلة محدثة للهجوم الذي استهدف العاصمة كييف، في تطور يعكس استمرار التصعيد العسكري بين موسكو وكييف، وأعلن عمدة العاصمة الأوكرانية أن عدد القتلى ارتفع إلى 5 أشخاص، فيما أصيب 34 آخرون بجروح متفاوتة، بعد عمليات البحث والإنقاذ التي أعقبت الهجوم.
وتواصل فرق الإسعاف والدفاع المدني عملها في المناطق المتضررة، وسط مخاوف من احتمال ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار إزالة الأنقاض وفحص المباني التي تعرضت لأضرار كبيرة.
عمليات إنقاذ مستمرة وسط الدمار
وتشهد مواقع الاستهداف حالة من الاستنفار، حيث تعمل فرق الطوارئ على إجلاء السكان وتقديم الرعاية الطبية للمصابين، إلى جانب تقييم حجم الخسائر التي لحقت بالممتلكات والبنية التحتية.
وأكدت السلطات المحلية أن المستشفيات استقبلت عشرات المصابين، بينما تتواصل الجهود لتأمين المناطق المتضررة ومنع وقوع حوادث إضافية نتيجة الأضرار التي خلفها الهجوم.
تصعيد يفاقم الأزمة
ويأتي هذا الهجوم في إطار المواجهات المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، والتي تشهد بين الحين والآخر ضربات تستهدف مدنًا ومنشآت حيوية في الجانبين، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والإنساني.
ويرى مراقبون أن استمرار استهداف المدن الكبرى يرفع من حجم التحديات التي تواجه السلطات الأوكرانية، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة على فرق الإنقاذ والخدمات الطبية، بالتزامن مع تكرار الهجمات الجوية خلال الفترة الأخيرة.
إعلان رسمي من عمدة كييف
وأوضح عمدة كييف أن أحدث البيانات تشير إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة 34 آخرين جراء الهجوم الروسي الذي تعرضت له العاصمة، مشيرًا إلى أن عمليات البحث لا تزال جارية في بعض المواقع المتضررة، مع استمرار تحديث الأرقام وفقًا لما تسفر عنه جهود الإنقاذ.
وكانت قناة "القاهرة الإخبارية" قد أوردت النبأ في خبر عاجل، نقلًا عن التصريحات الرسمية الصادرة من العاصمة الأوكرانية.
ترقب لتطورات الساعات المقبلة
وتترقب الأوساط الدولية ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، في ظل استمرار العمليات الميدانية داخل كييف، بينما تؤكد السلطات أن الأولوية في الوقت الراهن تتمثل في إنقاذ العالقين، وتقديم الرعاية للمصابين، وحصر حجم الخسائر البشرية والمادية، مع استمرار حالة التأهب تحسبًا لأي تطورات جديدة قد تشهدها العاصمة الأوكرانية.