أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه اجتاز اختبارًا إدراكيًا للمرة الثالثة دون ارتكاب أي خطأ، وذلك بالتزامن مع تأكيدات متكررة من طبيبه بأن حالته الصحية تؤهله لمواصلة أداء مهامه الرئاسية، في وقت تتزايد فيه متابعة الرأي العام الأمريكي لأي مستجدات تتعلق بصحة الرئيس.
ترامب: أجبت عن جميع الأسئلة بنجاح
وفي منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، أوضح ترامب أنه خضع لفحص طبي في المركز العسكري الوطني "والتر ريد"، مشيرًا إلى أنه طلب بنفسه إجراء اختبار إدراكي جديد ضمن الفحوص الطبية الدورية التي يجريها كل ستة أشهر.
وقال الرئيس الأمريكي إنه تمكن من الإجابة عن جميع أسئلة الاختبار بشكل صحيح، لافتًا إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يخضع فيها لهذا النوع من التقييم، واعتبر نفسه الرئيس الوحيد الذي أجرى الاختبار ثلاث مرات.
ورغم حديثه عن الفحص، لم يحدد ترامب ما إذا كان يقصد كشفًا طبيًا جديدًا أو يشير إلى الفحص الذي خضع له قبل أسابيع، والذي أعلن في حينه أن نتائجه جاءت مطمئنة.
نتائج طبية تؤكد سلامته
وكان ترامب قد أجرى في نهاية مايو الماضي فحصًا طبيًا وقائيًا داخل مركز والتر ريد، واستمرت الزيارة أكثر من ثلاث ساعات، بحسب ما أعلنه البيت الأبيض آنذاك.
وفي أعقاب الفحص، أصدر الطبيب الرئاسي شون باربابيلا تقريرًا أكد فيه أن الرئيس يتمتع بصحة ممتازة، وأن وظائف القلب والرئتين والجهاز العصبي جاءت ضمن المعدلات الطبيعية، بما يجعله قادرًا على أداء مسؤولياته الرئاسية بصورة كاملة.
كما أشار التقرير إلى أن ترامب حصل على العلامة الكاملة (30 من 30) في الاختبار الإدراكي، فيما لم تكشف الفحوص القلبية عن أي مؤشرات تدعو للقلق.
توصيات تتعلق بالوزن والنشاط البدني
وبحسب التقرير الطبي، بلغ وزن ترامب نحو 108 كيلوجرامات، وهو ما دفع الفريق الطبي إلى التوصية بمواصلة خفض الوزن، وزيادة معدل النشاط البدني، إلى جانب الالتزام بنظام غذائي متوازن وإجراءات وقائية للحفاظ على حالته الصحية.
وأشار التقرير أيضًا إلى وجود تورم طفيف في أسفل الساقين، مع التأكيد على أن الحالة شهدت تحسنًا مقارنة بالفحوص السابقة.
تشخيص سابق وحقيقة الكدمات
وكان البيت الأبيض قد أعلن في يوليو 2025 إصابة ترامب بالقصور الوريدي المزمن، وهي حالة تؤثر في قدرة أوردة الساقين على إعادة الدم إلى القلب بكفاءة.
كما أوضح الطبيب أن الكدمات التي ظهرت على يد الرئيس تعود إلى كثرة المصافحات، إضافة إلى تناوله الأسبرين بصورة منتظمة ضمن خطة وقائية لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
السجلات الطبية ليست إلزامية للنشر
ولا يلزم القانون الأمريكي الرؤساء بالكشف عن ملفاتهم الطبية الكاملة، إذ تكتفي الإدارات الرئاسية عادة بنشر تقارير مختصرة يعدها طبيب الرئيس، بينما يبقى قرار نشر السجل الطبي الكامل حقًا شخصيًا يعود للرئيس نفسه.