لم يتخيل أحد أن بيت الحاجة عايدة العجوز التي اعتادت الجلوس أمام باب منزلها بقنا فى صعيد مصر بابتسامتها الطيبة سيصبح مسرحًا لجريمة.
لم يتخيل أحد أن بيت الحاجة عايدة العجوز التي اعتادت الجلوس أمام باب منزلها بقنا فى صعيد مصر بابتسامتها الطيبة سيصبح مسرحًا لجريمة.