لم يتخيل أحد أن بيت الحاجة عايدة العجوز التي اعتادت الجلوس أمام باب منزلها بقنا فى صعيد مصر بابتسامتها الطيبة سيصبح مسرحًا لجريمة.
كانت الحاجة عايدة صاحبة الـ85 تفتح بابها لكل من يطرق ويحتاج مساعده الكل يعرف طيبه قلبها وكرمها.
تفاصيل مقتل عجوز بقنا
كل شىء هاذى إلا في ذلك اليوم، دخلت فتاة شابة في الثالثة والعشرين من عمرها تخفت خلف كانت تتحدث عن الحاجه بسوء وكلمات تحولت لللانتقام.
تقدمت بخطى ثابتة إلى داخل المنزل حيث كانت الحاجة عايدة وحدها لم تصرخ العجوز ولم تطلب النجدة لأنها لم تصدق أن تمتد يد الشابه إلى رقبتها بهذه الوحشية وتخنقها.
ماهى إلا ثوان ولفظت الحاجة عايدة أنفسها الأخيرة.. مدت القاتلة يدها تبحث عن غوايش ذهبية كانت ترتديها المجني عليها منذ سنوات سرقت وغادرت المكان تاركة العجوز وحدها جثة صامتة فوق أرض.
عندما عثرت الأجهزة الأمنية على الجثة تم ضبط المتهمة سريعًا واعترفت بكل تفاصيل الجريمة، لتصطحبها قوات المباحث لتمثيل الواقعة تحت حراسة مشددة.