لم تكن الفتاة صاحبة الـ 27 عاما أن بيتها، الذي كان يملؤه دفء والديها سيتحول يوما إلى مكان تخشاه والسبب شقيقها، حيث كانت حياتها سعيدة فهى البنت المدللة لأبيها وأمها منذ ولادتها.
لم تكن الفتاة صاحبة الـ 27 عاما أن بيتها، الذي كان يملؤه دفء والديها سيتحول يوما إلى مكان تخشاه والسبب شقيقها، حيث كانت حياتها سعيدة فهى البنت المدللة لأبيها وأمها منذ ولادتها.