منذ اللحظة الأولى، لم يكن اسم الدكتور وليد عباس مجرد اسم عابر في مشهد وزارة الإسكان، بل كان حاضرًا بوصفه أحد أكثر الكفاءات قربًا واستحقاقًا لتولي
منذ اللحظة الأولى، لم يكن اسم الدكتور وليد عباس مجرد اسم عابر في مشهد وزارة الإسكان، بل كان حاضرًا بوصفه أحد أكثر الكفاءات قربًا واستحقاقًا لتولي