استضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب مساء الخميس فعالية الهالوين السنوية التي يقيمها البيت الأبيض، وسط أجواء احتفالية مميزة جمعت بين النجوم الرياضيين والأطفال المتنكرين والأميرات وحتى بعض الشخصيات التنكرية الغريبة مثل الديناصورات، إضافة إلى مقلّد لترامب نفسه.
عودة ترامب من جولته الآسيوية
وجاءت المشاركة بعد ساعات فقط من عودة ترامب من جولة آسيوية استغرقت يومًا كاملًا، إلا أنه حرص على حضور الاحتفالية مع زوجته ميلانيا، حيث أمضيا قرابة ساعة واحدة في توزيع الحلوى والشوكولاتة على الأطفال الذين اصطفوا في طوابير طويلة أمامهما.
وشملت الدعوة أطفال العائلات العسكرية وأفراد الشرطة والعاملين في إدارة ترامب، بالإضافة إلى عائلات حاضنة ومتبنية من مختلف الولايات الأمريكية.
أجواء موسيقية مرحة بلمسة مخيفة
وخلال الفعالية، عزفت فرقة القوات الجوية الأمريكية مزيجًا موسيقيًا يجمع بين الألحان المرعبة الشهيرة وأغنيات البوب المحبوبة، من بينها النسخة الآلية من “Thriller” لمايكل جاكسون و**“Radioactive” لفرقة Imagine Dragons**، مما أضفى على الحدث طابعًا احتفاليًا مليئًا بالحيوية والمرح.
ترامب يعيد اللحظة الطريفة
الاحتفال لم يخلُ من المواقف الطريفة التي اعتاد ترامب إثارتها، إذ أعاد تجسيد لحظة شهيرة من عام 2019، حين قام عن طريق الخطأ بوضع قطعة حلوى فوق رأس أحد الأطفال بدلًا من وضعها داخل كيسه.
وفي نسخة هذا العام، تقدم طفل متنكر بزيّ منسق الأغاني العالمي “مارشميلو” بخوذته البيضاء المميزة نحو ترامب وميلانيا لتلقي الحلوى، لكن ترامب كرر المشهد ذاته عندما وضع لوح شوكولاتة ضخم فوق خوذة الطفل بدلاً من منحه إياه مباشرة، لتتكرر اللحظة التي أثارت الضحك سابقًا.
ردود فعل طريفة على مواقع التواصل
رفع الطفل رأسه بدهشة بينما كان ترامب والسيدة الأولى يبتسمان ويتابعان الموقف بروح الدعابة، وسرعان ما أصبحت اللقطة محور حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وانتشرت التعليقات الساخرة والمضحكة التي قارنت بين مشهد 2025 ونظيره في 2019، معتبرين أن ترامب أعاد تمثيل “اللقطة الأسطورية للحلوى على الرأس” بطريقة تلقائية ومليئة بالمرح.
تقاليد سنوية في البيت الأبيض
تعد فعالية “خدعة أم حلوى” (Trick or Treat) من أبرز الاحتفالات السنوية التي ينظمها البيت الأبيض للأطفال في موسم الهالوين، حيث يتم تزيين أروقة المقر الرئاسي بزخارف مرعبة وأضواء ملونة، ويشارك الرئيس والسيدة الأولى في توزيع الحلوى بأنفسهم على الأطفال في أجواء عائلية دافئة.