اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بعد انتشار مقطع فيديو صادم يوثّق لحظة اعتداء رجل على فتاة داخل أحد العقارات، في مشهد هزّ مشاعر المتابعين وأثار موجة واسعة من الغضب والاستنكار.
ويظهر في الفيديو رجل يحاول إجبار فتاة على الخروج معه بالقوة، بينما بدت الفتاة في حالة انهيار تام وهي تتوسل إليه قائلة: «والنبي سبني في حالي أمشي».
لكن الرجل لم يتوقف، بل واصل الاعتداء عليها بالضرب المبرح، حتى وجه لها ضربة قوية دفعتها إلى الارتطام بالحائط وسقوطها مغشيًا عليها وسط صرخات استغاثة من الفتاة التي كانت تردد بصوت متهدج: «انجدوني».
وأكد شهود عيان أن الرجل فرّ من المكان مسرعًا، بعدما حمل الفتاة معه وغادر العقار قبل أن يتمكن أحد من التدخل لإنقاذها.
وتضاربت الروايات على مواقع التواصل حول هوية المعتدي، حيث أشار بعض المستخدمين إلى أنه والد الفتاة، وأنه كان يحاول إجبارها على العودة معه إلى المنزل بعد خلافات بينهما، بينما لم تصدر أي بيانات رسمية حتى الآن لتوضيح تفاصيل الواقعة أو العلاقة بين الطرفين.
الفيديو الذي انتشر كالنار في الهشيم أثار حالة من السخط الشعبي، حيث طالب الآلاف من المتابعين بسرعة القبض على المعتدي وتقديمه للمساءلة القانونية، مؤكدين أن ما حدث يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والمرأة على حد سواء.
كما دعا نشطاء إلى ضرورة تشديد العقوبات على مرتكبي جرائم العنف الأسري، والعمل على نشر الوعي المجتمعي بخطورة تبرير مثل هذه الأفعال تحت أي مسمى، مشددين على أن صمت المجتمع أمام تلك الجرائم لا يقل خطرًا عن ارتكابها.
وتبقى الواقعة قيد المتابعة من الجهات الأمنية والرأي العام، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات حول حقيقة ما جرى داخل ذلك العقار، الذي تحوّل في لحظة إلى مسرح لجريمة هزّت ضمير المجتمع.