أكدت السفارة الصينية لدى اليونان، أن الحصة التي تملكها الصين في ميناء «بيريوس»، وهو أحد أكبر الموانئ في أوروبا؛ ليست مطروحة للبيع، وذلك ردًا على التصريحات التي أدلت بها السفيرة الأمريكية الجديدة لدى أثينا، كيمبرلي آن جيلفويل.
وتمتلك الحكومية الصينية شركة «كوسكو»، وهي من أبرز شركات الموانئ والشحن في الصين بنسبة 67% من أسهم ميناء «بيريوس»، الذي يُعد نقطة رئيسية على الطريق التجاري الذي يربط أوروبا بأفريقيا وآسيا، وكانت الشركة قد استحوذت على هذه الحصة في عام 2016 خلال الفترة التي كانت اليونان تمر فيها بأزمة ديون خانقة، وفقًا لما نشرته وكالة «رويترز».
الصين واليابان
وفي سياق منفصل، اشتد الخلاف الدبلوماسي بين الصين واليابان بعد أن أشارت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، إلى أن طوكيو قد تتدخل عسكريًا إذا حاولت الصين غزو تايوان، وفق تقرير صحيفة الجارديان البريطانية.
وقد أدت تعليقاتها، التي أدلت بها خلال أول خطاب برلماني لها منذ توليها منصبها في أكتوبر، إلى تصعيد حاد في الخطاب بين اثنين من أكبر اقتصادات آسيا؛ إذ يأتي هذا الخلاف في وقت يشهد توترًا إقليميًا متصاعدًا، مما يثير تساؤلات ملحة حول ما إذا كانت حرب الكلام ستمتد إلى مخاطر سياسية أو أمنية أوسع نطاقًا.
وركزت تصريحات تاكايتشي، على إمكانية نشر قوات الدفاع الذاتي اليابانية إذا شكّل أي هجوم صيني على تايوان "تهديدًا وجوديًا" لليابان. على الرغم من أن دستور اليابان لما بعد الحرب يحظر استخدام القوة لتسوية النزاعات الدولية، إلا أن التشريع الأمني الصادر عام 2015 يسمح بالدفاع الجماعي عن النفس في الظروف التي قد يتعرض فيها بقاء اليابان للخطر.
وقال تاكايتشي: "لقد أصبح ما يسمى بـ"حالة الطوارئ التايوانية" خطيرًا لدرجة أننا نضطر إلى توقع أسوأ السيناريوهات"، مشيرًا إلى أن بعض الأراضي اليابانية تقع على بُعد 110 كيلومترات فقط من تايوان، حيث أثارت تعليقاتها غضب بكين، التي تدّعي أن تايوان جزء من أراضيها، وتعهدت بضم الجزيرة - بالقوة إذا لزم الأمر. ونددت الصين بتصريحها ووصفته بأنه "تهديد عسكري"، وسارعت إلى تصعيد ردها.