كان صباحا ثقيلا على حي الشرق بور سعيد استيقظ فيه الجيران على صوت ارتطام بالأرض وصرخة سكتت للأبد، الكل هرع ناحية النوافذ ليرى ماذا حدث.
أطل الجيران من النافذة، والمفاجأة، كانت الجسد الملقى على الأرض جارتهم العجوز.
جريمة تهز بورسعيد
كانت السيدة العجوز تعيش وحدها مع ابنها محمد الدابو، المسجل خطر في قضايا المخدرات والبلطجة.
صباح اليوم اندلع خلاف جديد بين الابن وأمه و اعتاد الجيران على سماع ألفاظ مؤلمة يوحها لها لكن هذه المرة كانت نهاية الحكاية.
ألقى الابن والدته خارج شرفة المنزل فسقطت غارقه في دمائها.
وصلت قوات الشرطة فرضت كردونا أمنيا ووقف الجيران مذهولين لا يجدون الكلمات.
نقلت سيارة الإسعاف الجثمان إلى المشرحة وبدأت النيابة العامة تحقيقاتها استدعاء للشهود.
شهود العيان أكدوا أن المتهم كان دائم التعدي على والدته، وأن خلاف اليوم انتهى بنهاية مأساوية.