شهدت قضية الاعتداء على صغار مدرسة سيدز الدولية تطورًا جديدًا بعد أن أدلى المتهم الرئيسي باعترافات أمام جهات التحقيق، تضمنت تبريرات وُصفت بأنها غير مقبولة وغير مبررة لحجم وخطورة ما نُسب إليه.
وأكد المتهم خلال التحقيقات أن ظروفه الأسرية ومعاناة زوجته من المرض كانت بحسب زعمه سببًا في انحرافه السلوكي، وهو ما رفضته جهات التحقيق، مؤكدة أن تلك المبررات لا تشكل أي سند قانوني أو إنساني لما حدث.
وتواصل النيابة العامة جمع الأدلة وسماع الشهادات للوصول إلى الصورة الكاملة للواقعة، فيما شددت الجهات الرسمية على أنها ستُعلن جميع التفاصيل فور استكمال الإجراءات.
الجدير بالذكر، كان المتهم الثالث قد أدلى في قضية مدرسة سيدز الدولية باعترافات جديدة خلال التحقيقات، موضحًا أنه كان يقوم بجلب الأطفال للمتهمين الآخرين، وقال: «كنت بجيب لهم العيال وكانوا بيدوهم لما بيخلصوا».
المتهم ينفي المشاركة المباشرة
وأوضح المتهم أنه كان يراقب الأحداث فقط للتأكد من عدم وجود أي شخص يقترب، مؤكدًا أنه لم يشارك بشكل مباشر في الأفعال المشينة، قائلاً: «كنت براقب لو فيه حد جاي بس ماكنتش بشارك معاهم».
تداعيات الاعتراف على التحقيقات
ويأتي هذا الاعتراف كجزء من التحقيقات الجارية في القضية، التي أثارت ضجة كبيرة على مواقع التواصل، حيث من المتوقع أن تساعد إفادات المتهم في الوصول إلى مزيد من التفاصيل حول ملابسات الانتهاكات داخل المدرسة.
لغز صاحب القناع الأسود
يكثف رجال البحث الجنائي بالقاهرة، جهودهم لكشف هوية المتهم الرئيسي، في قضية أطفال مدرسة سيدز الدولية بالسلام، والذي كان يرتدي لحظة التعدي على الأطفال قناعا أسودًا وفق أقوال الضحايا من الأطفال.
ويعمل فريق عمل كبير للبحث وتجميع كل التحريات المطلوبة والمعلومات لتحديده وكشف هويته وضبطه.