Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

من هو الأفغاني الذى أطلق النار بمحيط البيت الأبيض؟

البيت الأبيض

البيت الأبيض

تعرضت العاصمة الأمريكية واشنطن صباح الأربعاء لهزة أمنية قوية، حين أطلق رجل من جنسية أجنبية النار فجأة على جنديين من الحرس الوطني الأمريكي أثناء تواجدهم قرب البيت الأبيض، الهجوم صعد الخوف في أوساط المارين وفتح باب الجدل من جديد حول سياسات الهجرة وضوابط الأمن القومي، وسط دعوات لتشديد الإجراءات في معالجة طلبات اللجوء.

وقالت السلطات إن الحادث الذي صنف على أنه «عمل إرهابي محتمل» وقع في أحد الشوارع المزدحمة بوسط العاصمة، ما أثار حالة من الذعر وسط سكان المدينة والزوار.


من هو الرجل الأفغاني؟

المشتبه به هو رجل يدعى رحمن الله لاكانوال، أفغاني الجنسية ومقيم في الولايات المتحدة منذ 2021 بموجب برنامج اللجوء للمهاجرين الأفغان بعد انسحاب القوات الأمريكية من بلاده، حسب التحقيقات الأولية، اقترب لاكانوال من الجنديين قرب محطة مترو ضمن منطقة مزدحمة عند شارع 17 ‎و‎I NW وفتح النار فجأة منفذا ما وصفه المسئولون بـ «كمين مستهدف»،  بعد لحظات من إطلاق النار، تدخل أفراد من الحرس والشرطة الفيدرالية وتمكنوا من السيطرة على المشتبه به وإلقاء القبض عليه بعد إصابته بعدة طلقات في تبادل ناري.


ضحايا في حالة حرجة

أصيب الجنديان إصابات خطيرة ونقلا إلى المستشفى بحالة حرجة، مما أثار ذهولا واسعًا في واشنطن، كما انتشرت قوات الأمن بسرعة في شوارع العاصمة، وتم إغلاق محيط البيت الأبيض وإجراءات تأمين مشددة في محطات المترو وغيرها من الأماكن المزدحمة، السلطات الفيدرالية بينها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووكالات الهجرة بدأت تحقيقا موسعا لتحديد الدافع وراء الهجوم، وسط ترقب شديد لتصريحات رسمية عن خلفيات الجاني وصلاحيات دخوله للبلاد.


ردود رسمية من الولايات المتحدة الأمريكية

علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الحادث بوصفه «عملًا إرهابيًا» وقال إن منفذ الهجوم سيدفع «ثمنا باهظا»، في رسالة واضحة تفيد بمراجعة سياسات استقبال المهاجرين، خصوصا الأفغان، من جهتها، أعلنت إدارة الهجرة في الولايات المتحدة تعليق معالجة طلبات المهاجرين الأفغان مؤقتًا في أعقاب الواقعة، في إطار ما وصفته بـ«مراجعة أمنية شاملة»،  هذه التطورات قد تحمل انعكاسات بعيدة المدى من تضييق جديد على مروحة استقبال اللاجئين، إلى تشديد رقابة خلفياتهم، وربما إعادة النظر في برامج اللجوء التي فتحت أبوابها بعد انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.

انعكاسات على الأمن المحلي والسياسة الأميركية

الحادث أثار تساؤلات كبيرة حول جدوى نشر قوات عسكرية في المدن لمجابهة الجريمة، خاصة بعد أن كانت هذه القوات جزءًا من خطة أمنية أوسع أقرها ترامب في منتصف العام الجاري، كما أنه أعاد الى الواجهة جدل استخدام مصطلح «إرهاب داخلي» حين يكون المنفذ من بين المهاجرين الشرعيين أو طالبي لجوء الأمر الذي قد يعيد صياغة النقاش السياسي حول الهجرة واللاجئين في الولايات المتحدة، ومع ذلك، دعا مسؤولون ومشرعون إلى التمييز بين الفرد وجنسيته، محذرين من تعميم الاتهام على جالية بكاملها خشية تصاعد كراهية الأجانب.

المزيد