في قرية "الصعايدة الهادئة" كما يصفها سكانها بسوهاج يعرف الناس بعضهم بينهم المحبه والود ، الكل هناك يعيش فى سلام.. وفى الصباح يكون السعى لجلب لقمه العيش وفي المساء الجلوس في المنزل مع الأهل والأقارب الهدوء يعم القريه إلا في هذا اليوم الذي استيقظ فيه الأهالي على جريمة هزت جدران كل بيت.
جريمة تهز سوهاج.. ومفاجأة في التحريات
كانت منى سيدة بسيطة على خلق عال "كما يصفها جيرانها" تعيش مع زوجها وكأى بيت يحدث خلافاتوتنتهى مع حلول الليل إلا هذه الليلة.
في تلك الليلة المشؤومة، خطط الزوج لإنهاء هذه الخلافات للأبد بموت زوجته.. لم يخرج الشيطان من رأسه طوال الليل يفكر كيف يتخلص منها جاءت فكرة في خياله المريض يرتدى النقاب ويتخفى لينفذ مخططه.
وبالفعل استعد لذلك وهو يقترب من بيت زوجته بعد أن تركته قبل أيام بسبب شدة الخلافات ومشى بخطوات هادئة ثم طرق الباب ففتحت له ظنًا أنها امرأة من الجيران وفي لحظة واحدة فقط كانت كافية لانهيار كل شيء انقض عليها بعنف وسدد طعنات أنهى بها حياتها فر هاربًا.
تحريات المباحث كشف الواقعة وألقت القبض عليه.. لكن الحقيقة لا تختبئ طويلًا.
سرعان ما بدأت خيوط الجريمة تتكشف. الكاميرات، الشهود، تحركات.. كلها قادت إليه، لتسقط ورقة النقاب التي حاول الاحتماء خلفها، ويظهر القاتل الحقيقي أمام العدالة.
اليوم، القرية كلها تبكي منى.. تبكي أمًا لم تكمل رسالتها، وابنة لم تسعد قلب والديها، وزوجة دفعت حياتها ثمن خلافات تحوّلت إلى وحل.