Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دهسة غضب.. نهاية مأساوية للطفلة شروق

نهاية مأساوية للطفلة شروق

شروق

شروق

في صباح هادئ  يميل للبرودة خرجت الطفلة "شروق" بزيها المدرسي وحقيبتها الصغيرة تمسك يد أبيها وأمها وتخطو  نحو مدرستها.

لم تكن "شروق" تعرف أن خطواتها تلك تقودها إلى آخر صفحة في طفولتها القصيرة.

نهاية مأساوية للطفلة شروق 


كانت "شروق" محبوبة من معلميها وزملائها لم تكن تعرف الكراهية ولا تفهم معنى العنف فعالمها المفضلة اللعب مع أصحابها.

لكن في لحظة واحدة، انهار كل شيء من أمام المدرسة بينما كانت شروق تعبر الطريق متجهة طريق بيتها ظهرت سيارة مسرعة اصطدمت بها فتوفت في الحال.

هنا كانت الصدمة ولي أمر أحد زملائها القاتل، ولم يكن الحادث مجرد اصطدام عابر بل اندفاع غاضب نحو الانتقام من صاحبه الجسد الصغير فلم يترك للطفلة فرصة للنجاة.

سقطت الحقيبة المدرسية من يد "شروق" بعد ووقعها على الأرض خرجت منها كتبها الدراسيه كراسة رسم.

في دقائق تحولت ابتسامة الطفلة التي كانت تسبق خطواتها إلى صورة على مواقع التواصل تطلب لها الرحمه والانتقام من القاتلة.

كشفت التحريات الأولية للنيابة العامة بالقاهرة الجديدة، أن الحادث وقع فور خروج الطفلة من المدرسة أثناء عبورها الطريق، وأن سيدة كانت تقود السيارة صدمتها بشدة لتفارق الحياة في الحال.

وما أثار الغموض أكثر هو ما أكدته التحريات حول وجود خلاف سابق بين الطفلة جنى وأحد زملائها في المدرسة، وهو نجل السيدة المتهمة، مما فتح تساؤلات عديدة حول الملابسات الدقيقة للحادث.

وتمكنت أجهزة الأمن من ضبط المتهمة والتحفظ على السيارة المستخدمة، بينما أمرت النيابة بتفريغ كاميرات المراقبة لمعرفة ما إذا كان الحادث وقع نتيجة إهمال أم كانت هناك شبهة جنائية.

أمرت جهات التحقيق بالقاهرة الجديدة بحبس السيدة المتهمة بدهس الطفلة جنى أربعة أيام على ذمة التحقيقات.

كما كلّفت النيابة بسرعة إجراء التحريات اللازمة، وفحص كاميرات المراقبة المحيطة بمكان الحادث للوقوف على حقيقة ما حدث في تلك اللحظات الحاسمة.

وصدر قرار بالتصريح بدفن جثمان الطفلة بعد الانتهاء من التشريح، فيما تستمر النيابة في التحقيق مع المتهمة وسط حالة من الغضب والحزن تسيطر على الأهالي.

المزيد