لم يكن أحد يتوقع أن تبدأ واحدة من أخطر القضايا في التعليم الخاص باعتراف بسيط من طفل لا يتجاوز عمره سنوات قليلة.
طفل في مرحلة كي جي يبلغ ٥ أعوام لم يستطع أن يشرح ما حدث له لكنه قال كلمات كانت كفيلة بأن تقلب القضية وتضع أجهزة التحقيق أمام احتمالات أكبر بكثير مما كان متوقعًا.
قضية أطفال تهز مدرسة "سيدز"
أقوال الطفل والنتائج الأولية للطب الشرعى جاءت لتكشف وجود آثار لخلايا بشرية وهو ما قاد إلى ضبط ثلاثة متهمين جدد ليصل عدد المتهمين في القضية إلى 7.
الواقعة كشفت عن شبكة تمارس الجنس مع الأطفال خلف أقنعه، حيث تتابع النيابة الملف بكل تفاصيله وتجري فحص لكل الأدلة والملابسات.
كما أن التحقيقات تسير بسرعة غير مسبوقة في ظل اهتمام كبير من قبل الدولة والإعلام.
وأشارت النيابة العامة إلى أن تحليل الإجراءات في التحقيقات أدى للاشتباه في أشخاص آخرين. وتم عرضهم على الطب الشرعي. حيث أكد التقرير وجود خلايا بشرية لثلاثة منهم أيضاً على ملابس الأطفال الضحايا، مما يجعلهم مشبوهين بشكل مباشر.
وبذلك يرتفع عدد المتهمين في القضية ليصل إلى سبعة أشخاص بناء على ما توصلت إليه التحقيقات حتى الآن. وعندما وصلت النتائج الرسمية، قامت النيابة العامة بإحالة المتهمين والملف الكامل للقضية إلى النيابة العسكرية. التي ستستكمل التحقيقات بعد استلامها للملف.
وأكدت النيابة العامة أنها ستستمر في اتخاذ جميع الخطوات القانونية اللازمة. وذلك لضمان الوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة السريعة في هذه القضية التي أثارت اهتمام الجمهور. حسب ما ذكرت تقارير إعلامية.
وكشفت التحقيقات أن روايات الأطفال الضحايا اتفقت على أنهم تعرضوا للاعتداء وذلك بعد أن استدرجهم المتهمون إلى مكان في المدرسة بعيد عن كاميرات المراقبة وبدون إشراف، حيث استغل بعض العاملين في المدرسة صغر سن الضحايا وادعوا أنهم يرغبون في اللعب معهم ثم اعتدوا عليهم وهددوا إياهم باستخدام سكين مما أوجد حالة من الخوف حالت دون إبلاغهم لأسرهم بما حدث.