Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مصدر أمني: الإخواني الهارب سلامة عبد القوي يستولي على 200 ألف دولار في تركيا (خاص)

سلامة محمد عبد القوي

سلامة محمد عبد القوي

أكد مصدر أمني مطلع، أن معلومات وردت حول قيام القيادي الإخواني الهارب إلى تركيا سلامة محمد عبد القوي - مستشار وزير الأوقاف الأسبق وأحد الممولين لجبهة القيادي صلاح عبد الحق - بالاستيلاء على مبلغ مالي قدره 200 ألف دولار من أحد العناصر الإخوانية الهاربة هناك، بعد إيهامه بعزمه إنشاء مدرسة خاصة بمدينة إسطنبول بالشراكة بينهما، إلا أنه لم ينفذ المشروع ورفض إعادة الأموال.

وأوضح المصدر أن هذه الواقعة تكشف عن تصاعد الاتهامات المتبادلة بين العناصر الإخوانية الهاربة خارج البلاد بالسرقة والنصب، مشيرًا إلى أن عبد القوي استحوذ على مبالغ مالية كبيرة من خلال هذه الممارسات، وهو ما يعكس حجم الخلافات الداخلية والانقسامات التي تضرب صفوف الجماعة في الخارج.
من جانب أخر، كانت السويد قد شهدت واحدة من أكبر فضائح الاختراق الإخوانى فى أوروبا، فى مشهد يعيد إنتاج النمط ذاته الذى مارسه التنظيم فى دول عدة.
صحيفة «إكسبرسن» السويدية كشفت أن القضية لا تتعلق بفساد مالى معزول، بل ببناء منظم لأنظمة موازية داخل الدولة، تُدار عبر مدارس وروضات وأئمة مرتبطين بالتنظيم، هذه الشبكات استغلت سخاء نظام الرفاه السويدى لنهب أكثر من مليار كرونة (نحو 100 مليون دولار)، تم تحويلها إلى حسابات خاصة وأنشطة خارجية.
وفق التحقيق، أدارت شبكة من الأئمة والشخصيات المرتبطة بالإخوان منظومة مالية وتعليمية موازية على مدى عشر سنوات، اختلست ملايين الدولارات من أموال المدارس والمنح التعليمية، ووجهتها إلى مشروعات سياسية عابرة للحدود، بينما فر العديد من المتورطين إلى خارج البلاد قبل اكتمال الملاحقات القضائية.
تأتى الفضيحة فى وقت تشهد فيه السويد تحولاً سياسياً واضحاً نحو مواجهة تغلغل تنظيم الإخوان فى المؤسسات التعليمية والاجتماعية، وسط تحذيرات رسمية من قيام «بُنى موازية» تهدد النموذج الديمقراطى الليبرالى.
وكان حاكم ولاية تكساس الأمريكية، جريج أبوت، قد أعلن إدراج تنظيم الإخوان الإرهابى ومنظمة «مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية» (كير) على قائمة المنظمات الإرهابية داخل الولاية، فى خطوة غير مسبوقة تتيح تشديد الإجراءات القانونية ضدهما.

المزيد